أعراض التوحد قد تزول لدى بعض الأطفال مع الكبر

أعراض التوحد قد تزول لدى بعض الأطفال مع الكبر

يعتبر مرض التوحد من أخطر الأمراض النفسية التي تهدد حياة الطفل الاجتماعية. وعلى الرغم مما كان يعتقد في الماضي عن أنه لا شفاء من التوحد، فإن نتائج دراسة حديثة ربما تعطي بصيصاً من الأمل للكثير من الآباء والأمهات.

حيث أشار مجموعة من علماء النفس في الولايات المتحدة الأمريكية إلى أن بعض الأطفال الذين يعانون من التوحد، قد يشفون من المرض وتزول عنهم الأعراض مع مرور الوقت.

 

وأشار موقع الجزيرة نت في عدده الصادر بتاريخ 16 يناير 2013، إلى أن الاختبارات التي أجريت على الأفراد، من سن ال8 إلى 21، أظهرت أنهم لم يعودوا يعانون من أعراض التوحد التي تجعل من الصعب التخاطب مع الآخرين والتفاعل معهم.

وقد توصل العلماء لهذه النتائج بعد دراسة الطريقة التي تحدث بها 34 شخصاً من مصابي التوحد وتفاعلوا بها مع الناس، وقارنوا النتائج مع 44 نظيراً لهم لم يكن لديهم تاريخ مرضي للإصابة بالتوحد.

 

وتقول الدكتورة ديبورا فين من جامعة كونتيكت إن كل الأطفال المصابين بالتوحد قادرون على إحراز تقدم بالعلاج المكثف، لكن معظمهم لا يحققون هذا النوع من النتيجة المثلى التي نتدارسها.

ومع ذلك حذرت الدكتور جوديث غاولد، من جمعية التوحد الوطنية، من منح أمل زائف لآباء هؤلاء الأطفال. مشيرة إلى إن كثيراً من الأطفال يتعلمون استراتيجيات المواجهة التي يمكن أن تخفي الحالة عن المتخصصين في سن البلوغ.

 

 


شارك المقال مع أصدقائك

0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *