العنف في الصغر يؤذي حتى بعد 40 عاماً

العنف في الصغر يؤذي حتى بعد 40 عاماً

مهما مرت السنوات على الأطفال الذين يواجهون عنفاً خلال فترة الطفولة، فإن الآثار المدمرة لهذه الذكريات السيئة يمكن أن تستمر، ويمكن أن تسبب الكثير من الآلام والتصرفات غير المحسوبة، والتي قد تصل إلى الانتحار!

هذا ما أكدت إحدى الدراسات العلمية التي رصدت الآثار المستقبلية للتعرض للعنف خلال الصغر، بعد مرور 40 عاماً، ووجدت الدراسة أن التعرض للعنف في الصغر يزيد من نسب الانتحار حتى ولو بعد مرور 40 عاماً، مشيرة إلى أن الآثار المدمرة للعنف تستمر إلى ما بعد منتصف العمر.

وأكدت الدراسة الحديثة التي أجراها الباحثون في كلية كينغز بلندن، أن التعرض للعنف في الطفولة يلحق أضراراً بالصحة العقلية، والجسدية، وأن أؤلئك الذين يتعرضون للعنف في الصغر هم أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب والقلق ولو بعد 40 عاماً، كما أنهم أقل قدرة على تشكيل علاقات جيدة مع الآخرين، وأقل رضا من غيرهم عن الحياة.

وتحمل هذه الدراسة مسؤولية أكبر تجاه الآباء والأمهات والمدرسين، والأقارب والأصدقاء أيضاً، حيث يسبب العنف ضد الأطفال آثاراً مدمرة قد لا يتم ملاحظتها في سنوات الطفولة، حيث يحمل الأطفال معاناتهم بشكل لاواعي، ما يسبب لهم مآسي ومشكلات نفسية، قد تنتهي بالانتحار لا قدر الله.

يذكر أن الدراسة راقبت 7771 طفلاً وتتبعتهم إلى سن الـ 50 عاماً، ونقلت صحيفة الديلي ميل عن الدكتور (Ryu Takizawa) من معهد الطب النفسي قوله: " دراستنا تبين أن آثار العنف يمكن ملاحظتها حتى بعد أربعة عقود". مؤكداً وجود عواقب صحية واجتماعية ونفسية بعد مرحلة سن البلوغ.


شارك المقال مع أصدقائك

0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *