المهبل الضيق أو التشنج المهبلي … ما هي أسبابه وخيارات علاجه

تعاني بعض النساء من مشكلة توصف بشكلٍ خاطئ بأنها المهبل الضيق أو المهبل الصغير لأنه عندما تحاول ممارسة الجنس، فإن القضيب يصيب الفتحة المهبلية ولا يمكنه اختراقها. مما يضطر الشريكين إلى بذل المزيد من الجهد لإدخال القضيب.

المهبل الضيق أو التشنج المهبلي … ما هي أسبابه وخيارات علاجه
تعاني بعض النساء من مشكلة توصف بشكلٍ خاطئ بأنها المهبل الضيق أو المهبل الصغير لأنه عندما تحاول ممارسة الجنس، فإن القضيب يصيب الفتحة المهبلية ولا يمكنه اختراقها. مما يضطر الشريكين إلى بذل المزيد من الجهد لإدخال القضيب.

ونحن هنا في هذا المقال سوف نفسر ما هو المهبل الضيق أو التشنج المهبلي الذي يسبب القلق والإحباط لكلا الطرفين.

هل المهبل ضيق جدًا أو صغير جدًا؟

نعم هناك أنواع مختلفة من المهبل ولكننا لا نستطيع الحديث عن مهبل صغير جدًا أو مهبل ضيق جدًا أو كبير جدًا. ومع ذلك، لا تستطيع بعض النساء الاستمتاع بالممارسة الجنسية لأن الاختراق يبدو مستحيلًا، كما لو كان هناك حاجز لا يسمح بالمرور.

هل تعتبر هذه مشكلة شائعة؟ وهل يوجد حلٌ لها؟

بالطبع هناك أيضًا علاج لمشكلة التشنج المهبلي وله معدل عالي جدًا من الفعالية، ولكن أول شيء يجب القيام به هو الذهاب إلى أخصائي للتشخيص بشكلٍ صحيح واقتراح العلاج المناسب.

ما هو المهبل الضيق أو التشنج المهبلي؟ وهل هناك أنواع مختلفة منه؟

المهبل الضيق هو اضطراب جنسي يحدث بسبب التشنج اللاإرادي للعضلات التي تحيط بالمهبل. وهي حالة لا إرادية وخارجة عن سيطرة المرأة، حيث تحدث عند المرأة دون علمٍ بها وهذا هو السبب في أنه محبط للغاية، فلا يمكن أن نفهم لماذا يتردد جسمها ضد شيء ممتع وبديهي.
نتيجةً لهذه التشنجات، يتم إغلاق المهبل ويصبح من المستحيل ممارسة الجنس أو الجماع، كما تشعر المرأة بألم شديد عندما ينكمش المهبل ويجعل من المستحيل إدخال أي شيء فيه (مثل السدادات القطنية أو أدوات اختبار أمراض النساء).

التشنج المهبلي الانتقائي

متلازمة التشنج المهبلي ليست نفسها في جميع الحالات كما أن هناك نساء يعانين من “التشنج المهبلي الانتقائي”، وفي هذه الحالة لا يمكن ممارسة الجنس والاختراق، على الرغم من أنها قد تخضع لفحص أمراض النساء و / أو استخدام السدادات القطنية.

التشنج المهبلي الأولي والتشنج المهبلي الثانوي

هناك أيضًا التشنج المهبلي الأولي، الذي تعاني منه المرأة طويلًا أو التشنج المهبلي الثانوي، الذي يظهر طوال حياة الامرأة في وقت معين بعد سنوات من عدم وجود أي مشاكل. هذه الحالات شائعة بعد الجماع الجنسي المؤلم كما قد تكون بسبب استئناف العلاقات الجنسية بعد الولادة أو في حالات الصدمة أو الاعتداء الجنسي. حيث يمنع الجسم الاختراق من خلال إرسال إشارات لإحداث انكماش في عضلات قاع الحوض.

هل التشنج المهبلي هو نفسه ضمور المهبل؟

لا، ليس هو نفسه. فضمور المهبل أو التهاب المهبل الضموري هو اضطراب مرتبط عادة مع انقطاع الطمث حيث تكون جدران المهبل “ضئيلة”، التي يحدث فيها انخفاض في لزوجته. كما أنها تسبب جفاف أكبر والتهاب في منطقة المهبل بأكملها.
يحدث ضمور المهبل نتيجة لانخفاض في هرمون الأستروجين عند بلوغ المرأة سن اليأس، على الرغم من أنه قد يحدث بشكل أقل بعد الولادة أو أثناء الرضاعة الطبيعية.
على عكس المهبل الضيق أو التشنّج المهبلي، فإن التهاب المهبل الضموري يحدث بنسبة أعلى بكثير حيث يصيب 47 إلى 52٪ من الإناث. التهاب المهبل الضموري له علاج وهو الذهاب لأخصائي أمراض النساء أو أخصائي أمراض المسالك البولية أو خبير في الطب الجنسي، حيث يمكنه أن يوصي بمنتج و / أو دواء عند الضرورة.

هل هناك أنواع مختلفة من المهبل؟

لكل امرأة سماكة بدنية خاصة بها، لذا فإن لكل امرأة مهبل فريد ذو خصائص خاصة. وهكذا، يمكن أن نتحدث عن المهبل الضيق والتهاب المهبل والمهبل المتهيج والتشنج المهبلي. دعونا نرى كل حالة:

المهبل الضيق

بعض النساء لديهن سعة أصغر في الفتحة المهبلية التي يمكن أن ترتبط بمشاكل الجماع. غير أن لدى البعض الآخر من النساء حالة تسبب إغلاق المهبل بعد وقتٍ طويل دون الجماع الجنسي. ومع ذلك، لا يفترض أن يتأثر حجم المهبل، من حيث المبدأ، مع أي مشكلة في العلاقات الجنسية ما دام لا يوجد شذوذ تشريحي.

التهاب المهبل

من بين الأسباب العضوية للتشنج المهبلي، يمكننا الحديث على التهاب مهبلي ناجم عن استخدام منتج كاشط و / أو بسبب رد فعل تحسسي، أو التهاب ناتج عن عدوى (مرض ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي كداء المبيضات).

هل التشنج المهبلي شائع؟

متلازمة التشنّج المهبلي في الطب تسبب حوالي 10٪ من المشاكل الجنسية للإناث وتعاني منها من 2٪ إلى 4٪ من النساء. يمكن للمرأة التي تعاني من التشنج المهبلي أن تصل إلى النشوة الجنسية وتحقيق الارتياح الجنسي عن طريق تحفيز البظر دون الاختراق المهبلي.

متى يمكن أن يحدث التشنج المهبلي؟

يمكن أن يحدث التشنج المهبلي نتيجة تجربة جنسية غير سارة، أثناء بعض الصدمات النفسية أو الاعتداءات الجنسية التي عانت منها المرأة في الماضي، ومن خلال عوامل نفسية وعاطفية مثل المشاكل مع الشريك أو الحساسية الكبيرة للألم.
رغم مختلف الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى هذه المشكلة، فمن الضروري اللجوء إلى استشارة أخصائي لإجراء التشخيص الكامل وتحديد أصل السبب واختيار العلاج المناسب.

لماذا تعاني المرأة من التشنج المهبلي؟

إن شرح لماذا يحدث هذا التقلص اللاإرادي للمهبل ليس واضحًا، وبالتالي فإنه يخلق الكثير من القلق وعدم الفهم،
سوف يكون المعالج الجنسي من ذوي الخبرة في هذا المجال قادرًا على فك ما هو مخفي وراء التشنج المهبلي. من حيث المبدأ، يبدو أن هناك ارتباطًا غير واعٍ بين الاختراق المهبلي والوضع الخطير، لذا يعمل الجسم كما لو تم تفعيل آلية دفاع غريزية.
ولكن من المهم أن تذهبي إلى الطبيب، فكل حالة فريدة من نوعها ومن الضروري معرفة أصل هذه الحالة المرضية لمواجهتها من خلال العلاج النفسي والجنسي المناسب.

ما العلاج المتاح لتشنج المهبل؟

منهجية علاج متلازمة التشنّج المهبلي هي اللجوء إلى العلاج النفسي والجنسي، سواء بشكلٍ فردي أو مع الشريك إن أمكن.
إنه علاج ذو معدل نجاح عالٍ جدًا، أعلى من 97٪، بشرط أن تتعاون المريضة وتتقيد بالإرشادات. المعالجين المهرة في هذا النوع من المشاكل الجنسية يوجهون المريضة لتعلم كيفية استرخاء عضلات المهبل، ومعرفة المزيد عن تشريحه وأن تصبح قادرة على السيطرة على عضلات قاع الحوض.
بالإضافة إلى العلاج النفسي والجنسي، فإنه عادة ما يكون من الضروري استخدام الموسعات المهبلية مع بعض التمارين التي من شأنها تحسين وعي الجسم وضمان أنه لا يوجد أي ألم تدريجي.

شارك المقال مع أصدقائك

ما هو رد فعلك؟

أحببتها شكراً أحببتها شكراً
0
أحببتها شكراً
ناقشتم مشكلتي ناقشتم مشكلتي
0
ناقشتم مشكلتي
سأجرب العلاج سأجرب العلاج
0
سأجرب العلاج
لم تعجبني لم تعجبني
0
لم تعجبني
المادة ممتعة المادة ممتعة
0
المادة ممتعة
زدتم حيرتي زدتم حيرتي
0
زدتم حيرتي
لم استفد شيء لم استفد شيء
0
لم استفد شيء

0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *