مرض التصلب اللويحي هل هو خطير

يسأل الكثير من الأشخاص الذين يعانون من مرض التصلب اللويحي أو ما يعرف بالتصلب المتعدد: " مرض التصلب اللويحي هل هو خطير ؟ ".

مرض التصلب اللويحي هل هو خطير
يسأل الكثير من الأشخاص الذين يعانون من مرض التصلب اللويحي أو ما يعرف بالتصلب المتعدد: ” مرض التصلب اللويحي هل هو خطير ؟ “. الإجابة على هذا السؤال هي ببساطة: “كل مرض في الجسم مهما كان نوعه هو حالة خطيرة في حال لم يتم علاجه وإدارته بالشكل المطلوب”.

وكما هو الحال مع معظم الأمراض التي تصيب الجهاز العصبي، فإن هذا المرض يمن أن يكون له الكثير من التداعيات والأثار الجانبية على مختلف أجزاء الجسم وأعضائه، لكن لا تقلق كثيرًا، ففي الوقت الحالي، تتوفر هناك العديد من خيارات العلاج المتاحة والتي يمكن أن تكون فعالة في الحد من خطورة هذا المرض وتخفيف أعراضه وتقليل أي تأثيرات قد تطال الأجزاء الأخرى في الجسم.
دعونا نفهم الموضوع بالتفصيل:

ما هو مرض التصلب اللويحي

مرض التصلب اللويحي هو من أمراض المناعة الذاتية، وهذا يعني أنه لسببٍ ما (غير معروف حتى الأن بدقة) يخطئ الجهاز المناعي ويقوم بمهاجمة أجزاء من الجسم، في حالة مرض التصلب اللويحي يهاجم الجهاز المناعي كل من المادتين الرمادية والبيضاء في الجهاز العصبي المركزي، وهذا يسبب أضرار للجهاز العصبي والأعضاء الأخرى التي يسيطر عليها، وتكون هذه الأضرار مختلفة من شخص إلى أخر حسب شدة المرض ومكان التأثير.
ملاحظة هامة: يجب عليك اتخاذ الإجراءات اللازمة لعلاج هذا المرض فور ظهور الأعراض عليك، فهذا هو الحل الوحيد الذي يضمن الحد من التأثيرات التي يسببها هذا المرض والأعراض المحتملة، ولمعرفة أعراض المرض المبكرة والشائعة وغير الشائعة فإننا ننصحك بقراءة مقالنا أعراض التصلب اللويحي

ما هي المخاطر التي يسببها مرض التصلب اللويحي

لفهم الخطورة المخاطر التي يسببها هذا المرض على الجسم علينا أن نعرف في البداية أن الجهاز العصبي المركزي (وهو المتضرر الأول من مرض التصلب اللويحي) يشرف على عمل ونشاط كافة الأعضاء في الجسم، لذا فإن أي ضرر يلحق بهذا الجهاز مهما كان صغيرًا فإنه سيسبب ضررًا أو تأثيرًا على الأعضاء التي تشرف عليها المنطقة المتضررة.
ففي الحالات الخفيفة والمعتدلة، يقوم الجهاز المناعي بمهاجمة مناطق محدودة من الجهاز العصبي، وهذا يسبب ظهور أعراض تتراوح من خفيفة إلى معتدلة وقد تشمل أعضاء أو أجزاء محددة من الجسم فقط. لكن في بعض الحالات (وخاصة في حال عدم اتخاذ الإجراءات الضرورية للعلاج وتخفيف الأعراض) فإن الضرر الناجم عن هذا المرض قد يطال الجسم بأكمله ويسبب تدهورًا في القدرات المعرفية والقدرة على التذكر والتركيز، كما قد يسبب ألام شديدة تأتي بشكل نوبات أو هجمات، وقد يؤدي إلى اضطرابات شديدة في الرؤية والقدرة على العمل وتنسيق الحركات الإرادية مما يؤدي إلى خلل وصعوبات شديدة في حياة المريض اليومية.

كيف يتم علاج المرض؟ وما هي الإجراءات للحد من أخطاره؟

لا يوجد حتى الأن علاج نهائي لمرض التصلب اللويحي، لكن لا داعي للذعر، فكما قلنا الأن في مختلف دول العالم، تتوفر علاجات فعالة للغاية تساعد المرضى في الحد من الأضرار التي يسببها هذا المرض على الجسم وتخفيف الأعراض قدر الإمكان وهذه العلاجات تشمل على الأغلب أنواع من الأدوية التي تكون مخصصة ومحددة لكل حالة.
وفيما يلي أكثر العلاجات التي تستعمل لهذا الغرض:
• الأدوية التي تستخدم للحد من هجوم الجهاز المناعي على الجهاز العصبي، والتي تعرف أيضًا باسم الأدوية المثبطة لعمل الجهاز المناعي، وهي تعطى في أغلب الحالات التي يتم تشخيصها على أنها مرض التصلب اللويحي.
• الأدوية التي تحد أو تخفف من الأعراض الناجمة عن هذا المرض، وخاصةً مسكنات الألم للحد من الشعور بالآلام في مختلف أعضاء الجسم.
• يتم اللجوء في بعض الحالات إلى الأدوية التي تحسن من حالة المريض النفسية، وخاصةً إذا أدى تشخيص الإصابة بهذا المرض إلى شعور المريض بالقلق أو الاكتئاب. وتكون مضادات الاكتئاب هي أكثر أنواع الأدوية المستخدمة في هذه الحالة.

شارك المقال مع أصدقائك

ما هو رد فعلك؟

أحببتها شكراً أحببتها شكراً
0
أحببتها شكراً
ناقشتم مشكلتي ناقشتم مشكلتي
2
ناقشتم مشكلتي
سأجرب العلاج سأجرب العلاج
0
سأجرب العلاج
لم تعجبني لم تعجبني
0
لم تعجبني
المادة ممتعة المادة ممتعة
2
المادة ممتعة
زدتم حيرتي زدتم حيرتي
0
زدتم حيرتي
لم استفد شيء لم استفد شيء
0
لم استفد شيء

0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *