اعراض التصلب اللويحي الحميد

مصطلح التصلب اللويحي الحميد هو مصطلح مثير للجدل؟ فإلى ماذا يشير هذا المصطلح؟ وما هي أعراض التصلب اللويحي الحميد وعلاماته، وهي يمكن تحديد ذلك مسبقًا.

اعراض التصلب اللويحي الحميد
إن التصلب اللويحي الحميد هو مصطلح ينتقده الكثيرون، لكنه ينطوي على حقيقة: فهناك أناس لديهم مسار جيد فيما يتعلق بأعراض المرض.

عندما يشخص معظم البشر مرضًا معينًا، فإن أول شيء نفعله هو طلب العلاج. وإذا اتضح أنه لا يوجد وسائل العلاجية، كما هو الحال مع مرض التصلب المتعدد، يبدأ الجميع في التساؤل عما قد يحدث في المستقبل، وكيف سوف يتطور المرض لدينا.
في حالة التصلب المتعدد، تكون الإجابة معقدة، لأن هناك الكثير من الاحتمالات. فهناك أشخاص ينتقلون في غضون سنوات قليلة إلى شكل أكثر صعوبة من المرض، بينما ينتقل البعض في حالات أخرى إلى هذا الشكل بعد وقتٍ طويل، ويُسمى ذلك بالانتقال التدريجي الثانوي.
وهناك فئة من المرضى يبدو أنها تظل مستقرة لسنوات دون أن تعاني من أي إعاقة. ويستمرون لأكثر من عقد من الزمن في القيام بالأنشطة المعتادة دون انتكاسات كثيرة.
الفئة الأخيرة التي ذكرناها سوف يصبحون مثالًا لما نسميه التصلب المتعدد الحميد، لكن هناك العديد من علامات الاستفهام حول الصفة الحميدة؟ استمر في القراءة وستعرف الإجابة على هذا السؤال والأسئلة الأخرى مثل:
  • ما هو مرض التصلب المتعدد الحميد؟
  • يمكن لأي مؤشر أن يشير مقدمًا إلى مرض التصلب اللويحي حميد؟
  • لماذا مصطلح مرض التصلب المتعدد الحميد هو مصطلح مثير للجدل؟
إذا كنت قد قرأت عن تصنيف أنواع مختلفة من التصلب المتعدد، فمن المؤكد أنك لم تلاحظ أبدًا ذكر مرض التصلب العصبي المتعدد الحميد. وهذا لأنه ليس مصطلحًا جيدًا كما يرى المجتمع العلمي على الرغم من استخدامه في الممارسة السريرية.
يأتي الجدل الدائر حول التصلب المتعدد الحميد بسبب:
  • الشخص المتضرر من مرض التصلب العصبي المتعدد ليست خاليًا تمامًا من الأعراض. فمظاهر مثل التعب أو التدهور الفكري تكون موجودة.
  • على الرغم من مسار المرض يبدي إلا أن هناك إصابات حميدة في دماغ تتراكم وبالتالي تزيد من خطر الإعاقة.
  • التصنيف على أنه حميد يمكن أن يعرض العلاج لخطر التوقف.
الأسباب المذكورة أعلاه صحيحة، ولكن لا يمكن إنكار أن هناك أقلية من المرضى لديها تطور مرضي ضعيف. وعلى هذا المسار من التصلب المتعدد سنواصل الحديث، بغض النظر عن أي صفة نرغب في منح إياها.

ما هو مرض التصلب اللويحي الحميد؟

قد اعتبر أن مرض التصلب العصبي المتعدد هو حميدة في حال مرور 10 سنوات أو أكثر، ولا يكاد الشخص يعاني من العجز. ويحافظ على عمله وقيادة الحياة دون قيود وظيفية.
موضوعيًا يتم أخذ نتائج مقياس يعرف اختصار بـ EDSS. يقيّم المقياس ضعف وتعطل الأنظمة الوظيفية المختلف مثل الأنظمة البصرية أو الحساسة. وإن التصلب المتعدد الحميد يكون عند المرضى الذين سيكون لهم مقياس EDSS بعد 10 سنوات يساوي أو أقل من ثلاثة.
يشير EDSS في هذا النطاق إلى أن الشخص قد يكون لديه تدهور طفيف في أي من الأنظمة الثمانية الأساسية، ولكنه يمشي دون أي مساعدة.
كما يمكن استنتاجه مما سبق، يمكن اعتبار التصلب المتعدد الحميد حميدًا فقط بعد 10 سنوات من تشخيص المرض.

كم من الأشخاص المصابين بالتصلب المتعدد يمكن أن يكون لديهم حالة أكثر اعتدالًا؟

وكما يحدث عادةً، يكون موضوع البيانات في المجال الصحي أكثر تغيرًا مما هو متوقع. بعض الأبحاث تتحدث عن 5٪ من المرضى، والبعض الآخر 20٪. هناك إجماع معين في الإشارة إلى أن ما بين 10٪ إلى 20٪ من المصابين بهذا المرض يمكن أن يكون لهم مسارًا حميدًا.
الآن، عندما تمت دراسة الأشخاص المصابين بالتصلب المتعدد الحميد لعدة عقود، على سبيل المثال 20 عامًا، تم العثور على عنصرين، أحدهما إيجابي والآخر سلبي:
العنصر الإيجابي: الغالبية العظمى لا تزال لديها مستوى منخفض من الإعاقة.
العنصر السلبي: لم يستمر الجميع في المعاناة من الأعراض الحميدة المطلوبة، وتراكمت الإعاقة لديهم.

هل يمكن لأي مؤشر أن يشير مقدمًا إلى أن الشخص لديه مرض التصلب اللويحي الحميد؟

حسنًا، مؤشر مسبق ومؤكد 100 ٪، لا. لا يوجد وليس لعدم وجود دراسات، وهذا هو الموضوع الذي أعطيته الكثير من الاهتمام.
هناك مؤشر بيولوجي من شأنه أن يتعرف على الأشخاص الذين لديهم حالة أفضل من هذا المرض. أما بالنسبة للمؤشر الآخر، مثل الأعراض أو عدد الأضرار، فإذا وجد العلماء عناصر مثيرة للاهتمام، ولكن لا يوجد شيء مؤكد.
على سبيل المثال، يعتبر التصلب اللويحي الحميد أكثر شيوعًا عند:
النساء.
  • في حال وجود وقت طويل بين الأعراض الأولى والثانية.
  • المرض إذا أصاب الشباب.
  • عند المرضى الذين عانو من الأعراض الأولى لم يتعرضوا لضرر كبير في أنظمة جسمهم.

الاستنتاجات؟

الاستنتاجات قليلة؛ هناك العديد من الشكوك وقليل من اليقين. لن نكون غير مترابطين: من الجيد أن نعرف أن هناك نوعًا أقل عدوانية من المرض. ولكن من الجيد أيضًا معرفة أن العلاج لا يمكن أن يكون مشروطًا باسم حميد.
كل مريض لديه تطور معين، في الواقع، يجب أن يتركز الاهتمام على الأعراض والتطور الفردي، دون السماح لعلامات معينة أن تغير من إجراءات علاج مرض التصلب العصبي المتعدد.

شارك المقال مع أصدقائك

ما هو رد فعلك؟

أحببتها شكراً أحببتها شكراً
2
أحببتها شكراً
ناقشتم مشكلتي ناقشتم مشكلتي
0
ناقشتم مشكلتي
سأجرب العلاج سأجرب العلاج
0
سأجرب العلاج
لم تعجبني لم تعجبني
1
لم تعجبني
المادة ممتعة المادة ممتعة
4
المادة ممتعة
زدتم حيرتي زدتم حيرتي
8
زدتم حيرتي
لم استفد شيء لم استفد شيء
4
لم استفد شيء

0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *