التصوير بتقنية اشعة الرنين المغناطيسي على المخ

التصوير بتقنية اشعة الرنين المغناطيسي على المخ هو واحد من الفحوص الإشعاعية المتاحة للأطباء والمرضى، مثل يجعل من الممكن دراسة المخ بطريقة دقيقة للغاية وبالتالي تدقيق التشخيص.

التصوير بتقنية اشعة الرنين المغناطيسي على المخ
التصوير بتقنية اشعة الرنين المغناطيسي على المخ هو واحد من الفحوص الإشعاعية المتاحة للأطباء والمرضى، مثل يجعل من الممكن دراسة المخ بطريقة دقيقة للغاية وبالتالي تدقيق التشخيص. 

ما هو تصوير بالرنين المغناطيسي؟

التصوير بالرنين المغنطيسي هو تقنية مبنية على مبدأ رنين ذرات بعض الجزيئات تحت تأثير بعض موجات التردد الراديوي. وهي تقنية تصوير طبي غير جراحية توفر رؤية ثنائية وثلاثية الأبعاد لجميع أنسجة جسم الإنسان، سواء كان ذلك نسيجًا صلبًا (عظام) أو أنسجة رخوة (نخاع العظام أو الجهاز العصبي المركزي أو العضلات أو القلب). غالبًا ما يكون التصوير بالرنين المغناطيسي أكثر دقة من التصوير الشعاعي أو التصوير بالموجات فوق الصوتية أو التصوير المقطعي. فعلى عكس هذه التقنيات، الرنين المغناطيسي هي تقنية ليست مشعة.

اشعة الرنين المغناطيسي على المخ

يمكن وصف التصوير بالرنين المغناطيسي الدماغي للكشف عن وجود أعراض عصبية. الهدف هو الكشف عن التشوهات المحتملة في الدماغ وأوعيته (كالورم، السكتة الدماغية، التصلب المتعدد، إلخ). يتم إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي من قبل طبيب متخصص في الأشعة. هذا وعادة ما يطلب من المريض أن تكون الملابس الداخلية لا تحمل أي أجزاء معدنية (مجوهرات، نظارات، أجهزة السمع أو الأسنان، وما إلى ذلك) قبل الاستلقاء على سرير الفحص. ثم يتم إدخالك في نفق الآلة. يستمر الاختبار ما بين ثلاثين دقيقة وساعة واحدة. من المستحسن أن يظل من يعاني الخوف من الأماكن المغلقة هادئًا ويركز على التنفس. إذا كانت هناك مشكلة، يتم استخدام جرس داخلي للاتصال بالطبيب. ويمكن استخدام صبغة تباين يمكن حقنها في جسم المريض لتحسين جودة الصورة. 
لا يلزم اتخاذ الاحتياطات قبل التصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ. ومع ذلك، يجب أن نأخذ بعين الاعتبار المدة الطويلة للفحص وعدم الحركة التي يتطلبها للحصول على جودة صورة جيدة. يجب على المريض أيضًا تحديد ما إذا كان هو أو هي يشعر بالاختناق أو الضيق بحيث يمكن للطبيب أن يتصرّف ويتفاعل وفقًا لذلك أثناء الفحص، ويجب أيضًا إخبار الطبيب إذا كانت المرأة حاملاً (سواء كان الحمل مفترض أو مُثبت)، أو في حالة استخدام نظام إلكتروني مثل جهاز تنظيم ضربات القلب (في هذه الحالة، الفحص مستحيل لأن هذه الأنظمة قد تتوقف عن العمل) أو جسم معدني مزروع في الجسم (الفحص مرة أخرى أمر مستحيل لأن هذه القطع المعدنية يمكن أن تتحرك تحت تأثير المغناطيس).

كيف يعمل التصوير بالرنين المغناطيسي؟

يستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي التغيرات التي يسببها حقل مغناطيسي يرسله الجهاز في نوى ذرات الهيدروجين الموجودة في الجسم. هذا الفحص غير مؤلم وموثوق للغاية وغير ضار. التصوير بالرنين المغناطيسي لا يستخدم الأشعة السينية. وتعتمد هذه التقنية على استخدام مغناطيس قوي جدًا من شأنه أن يولد حقل مغناطيسي حول أيونات الهيدروجين في ماء الجسم. يتكون الجهاز من نفق بداخله المغناطيس يحيط بسرير الفحص الذي يرقد عليه المريض. يزن عدة أطنان ويبدو وكأنه أسطوانة كبيرة. يقوم الكمبيوتر بإعادة تكوين الصور التي تم الحصول عليها، وتحليل النتائج بواسطة الكمبيوتر مما يسمح بالحصول على صور عالية الجودة بالتقنية ثنائية أو ثلاثية الأبعاد. يجب أن يظل المريض بلا حراك داخل هذا الجهاز عند تشغيله. يسمح التصوير بالرنين المغناطيسي بالتصوير البصري لبعض الأنسجة التي لا تظهر في التصوير الشعاعي، مثل الأربطة. وهي تستخدم أساسًا لتصور الجهاز العصبي المركزي والعضلات والقلب أو بعض الأورام.

متى يتم إجراء تصوير بالرنين المغناطيسي؟

التصوير بالرنين المغناطيسي هو اختبار ممتاز لعرض مختلف أجهزة الجسم وخاصة الدماغ والحبل الشوكي والعمود الفقري والمفاصل والمسالك البولية والكلى والمبايض والرحم والبروستاتا وسرطان الثدي والكبد والبطن والصدر والشرايين الخ، التصوير بالرنين المغناطيسي لا يسمح فقط بتشخيص الأورام، ولكن أيضا بمراقبة تقدمها أثناء العلاج أو طوال فترة العلاج كجزء من المراقبة المنتظمة للكشف عن الانتكاس. 

كيف يتم إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي؟

يتم وضع المريض على سرير يتقدم ميكانيكيًا داخل الألة، يرتدي المريض سماعة رأس تسمح له بالاستماع إلى الموسيقى لأن الجهاز يصدر الكثير من الضوضاء. ويسمح لك الجرس بالاتصال وربما قطع الاختبار في حالة حدوث مشاكل. 
يتم تنفيذ الفحص من قبل خبير الأشعة وتفسيرها من قبل الطبيب. يراعي خبير الأشعة الموجود في المقصورة المسار الجيد للفحص وردود الفعل المحتملة للشخص. من الضروري في بعض الأحيان إعطاء عقار مزيل للقلق لكي يخفف من القلق عند بعض المرضى. يتم إجراء الفحص على معدة فارغة إذا تم إجراء حقن صبغة التباين. في بعض الأحيان يمتد التصوير بالرنين المغناطيسي لفترة أطول من الماسح الضوئي. 

هل هو إجراء مؤلم؟

التصوير بالرنين المغناطيسي هو فحص غير مؤلم إطلاقًا ولكن غير مريح بسبب الضوضاء داخل الجهاز ومدته.
إدخال صبغة التباين بالحقن ليس أكثر إيلامًا من اختبار الدم العادي. من ناحية أخرى، قد يكون منتج التباين خاضعًا لرد فعل تحسسي في بعض المرضى، وفي معظم الأوقات يكون حميداً. 

حقن صبغة التباين

يمكن إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي مع أو بدون حقن وسيطة تباينية. يمكن حقن وسيط التباين في الوريد من الذراع لملاحظة العضو المستهدف بشكل أكثر دقة. 

ما هي المخاطر؟

يرجع ذلك إلى الحقل المغناطيسي القوي، وهناك بعض السلبيات ففي حال وجود جهاز تنظيم ضربات القلب أو وجود نوع من صمام القلب يضم جزء المعدني وقطع معدنية على الأسنان أو أجهزة السمع. 
يجب أن تودع الأشياء المعدنية أو المغناطيسية مثل المفاتيح والبطاقات المصرفية والعملات المعدنية خارج غرفة الفحص، في الواقع، يحظر ارتداء الأشياء المعدنية تمامًا بسبب وجود المجالات المغناطيسية.

شارك المقال مع أصدقائك

ما هو رد فعلك؟

أحببتها شكراً أحببتها شكراً
0
أحببتها شكراً
ناقشتم مشكلتي ناقشتم مشكلتي
0
ناقشتم مشكلتي
سأجرب العلاج سأجرب العلاج
0
سأجرب العلاج
لم تعجبني لم تعجبني
0
لم تعجبني
المادة ممتعة المادة ممتعة
0
المادة ممتعة
زدتم حيرتي زدتم حيرتي
0
زدتم حيرتي
لم استفد شيء لم استفد شيء
0
لم استفد شيء

0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *