نقص الكالسيوم والأسباب التي تسبب نقص الكالسيوم

نقص الكالسيوم مشكلة تواجه الكثيرين في العصر الحديث، فما هي أسباب نقص الكالسيوم، وما هي أسباب نقص الكالسيوم، تابعوا معنا

نقص الكالسيوم والأسباب التي تسبب نقص الكالسيوم

نقص الكالسيوم مشكلة تواجه الكثيرين في العصر الحديث، وقبل الحديث عن نقص الكالسيوم، لنطلع على هذا المعدن الهام في الجسم.

الكالسيوم هو معدن متواجد في العديد من الأطعمة. ويحتاج جسم الإنسان للكالسيوم للحفاظ على قوة العظام، وللقيام بالكثير من الوظائف المهمة. وتقريباً، يتم تخزين معظم الكالسيوم في العظام والأسنان، حيث يدعم بنيتها ويضمن صلابتها.

كما يحتاج الجسم أيضاً للكالسيوم، حتى تستطيع العضلات أن تتحرك، وحتى تقوم الأعصاب بنقل وتوصيل الرسائل بين المخ، وكافة أجزاء جسم الإنسان. بالإضافة إلى ذلك، يتم استخدام الكالسيوم لمساعدة الأوعية الدموية على نقل الدم لجميع أجزاء الجسم، والمساعدة في إفراز الهرمونات والإنزيمات التي تؤثر على كل وظائف الجسم تقريباً.

 

هل أحصل على ما يكفي من الكالسيوم؟

الكثير من الأشخاص لا يحصلون على الكميات الموصي بتناولها من الكالسيوم، من الأطعمة التي يتناولونها، بما في ذلك:

الأولاد من عمر 9 إلى 13 سنة

الفتيات من عمر 9 إلى 18 سنة

السيدات أكبر من 50 سنة

الرجال أكبر من 70 سنة

عند النظر إلى مجموع ما يحصل عليه الفرد من الكالسيوم سواء عن طريق الطعام أو المكملات الغذائية، سنجد الكثير من الأشخاص، خاصة المراهقات، لا يحصلون على الكمية الكافية من الكالسيوم، بينما نجد بعض السيدات من كبار السن يحصلن على جرعات تتجاوز الحد الأقصى الآمن لتناول الكالسيوم.

 

لماذا نعاني من نقص الكالسيوم؟

قد يعاني بعض الأشخاص أكثر من غيرهم، من بعض المشاكل التي تمنع حصولهم على ما يكفي من الكالسيوم، وهم:

النساء بعد سن اليأس لأنهن يعانين من فقدان أكبر لكتلة العظام، ولا يستطعن امتصاص الكالسيوم بشكل جيد. لذلك، فإن تناول كمية كافية من الكالسيوم من الطعام، والمكملات إذا كان هناك حاجة لها، يمكن أن يساعد على إبطاء معدل فقدان العظام.

النساء ممن يعانين من انقطاع الطمث في سن الإنجاب، بسبب ممارستهن للرياضة بشكل مفرط، تناول كميات قليلة من الطعام، أو الاثنين معاً. يحتاج هؤلاء النساء كمية كافية من الكالسيوم للتعامل مع انخفاض امتصاص الكالسيوم، زيادة فقدان الكالسيوم عن طريق البول، وبطء تشكيل العظام الجديدة.

الأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز لا يستطيعون هضم السكر الطبيعي الموجود في اللبن، ويعانون من أعراض مثل الانتفاخات، الغازات، والإسهال عند تناولهم كميات كبيرة من اللبن في المرة الواحدة. يمكن لهؤلاء الأشخاص أن يتناولوا منتجات ألبان أخرى غنية بالكالسيوم ومنخفضة اللاكتوز مثل الزبادي والكثير من أنواع الجبن، بالإضافة إلى شرب اللبن الخالي من اللاكتوز أو منخفض اللاكتوز.

النباتيون الذين لا يتناولون أي منتجات حيوانية والنباتيون الذين يتناولون البيض ولا يتناولون منتجات الألبان، لأنهم يمتنعون عن تناول منتجات الألبان التي تعتبر المصدر الرئيسي للكالسيوم في النظام الغذائي.

 

عوامل تمنع الجسم من امتصاص الكالسيوم

وهناك العديد من العوامل التي يمكن أن تؤثر على كمية الكالسيوم التي يتم امتصاصها من الجهاز الهضمي، وتشمل:

السن: كفاءة امتصاص الكالسيوم تنخفض مع تقدم العمر. لذا، فإن الكمية الموصي بتناولها من الكالسيوم تكون أعلى بالنسبة للأشخاص الذين تجاوزوا ال70 من عمرهم.

تناول فيتامين د: هذا الفيتامين الموجود في بعض الأطعمة، والذي ينتجه الجسم عندما يتعرض الجلد لأشعة الشمس، يزيد من امتصاص الكالسيوم.

مكونات أخرى موجودة في الطعام: حمض الأكساليك (الموجود في بعض الخضروات والفول) وحمض الفيتيك (في الحبوب الكاملة) من شأنهما أن يخفضا امتصاص الكالسيوم. الأشخاص الذين يتناولون مجموعة متنوعة من الأطعمة ليس عليهم القلق حيال هذه العوامل. وينبغي عليهم فقط اتباع الجرعات الموصي بتناولها من الكالسيوم، والتي تأخذ موضوع الامتصاص بعين الاعتبار.

يمكن أن تؤثر أيضاً العديد من العوامل على كمية الكالسيوم التي تخرج من الجسم سواء عن طريق البول، البراز والعرق. هذه العوامل تشمل؛ تناول الكحوليات والمشروبات التي تحتوي على الكافيين، بالإضافة إلى تناول عناصر غذائية أخرى مثل (البروتين، الصوديوم، البوتاسيوم، والفوسفور). لدى معظم الناس، هذه العوامل لها تأثير بسيط على حالة الكالسيوم.

 

ماذا يحدث إذا لم أحصل على ما يكفي من الكالسيوم؟

لا يتسبب نقص تناول الكالسيوم في الإصابة بأعراض واضحة على المدى القصير، لأن الجسم يحافظ على مستويات الكالسيوم عن طريق الحصول عليه من العظام. لكن على المدى الطويل، فإن انخفاض معدل تناول الكالسيوم عن المستويات الموصي بها، سيكون له عواقب صحية وخيمة، حيث يتسبب في انخفاض كتلة العظام وزيادة مخاطر الإصابة بهشاشة وكسور العظام.

ومن أعراض الإصابة بنقص الكالسيوم الخطير؛ التنميل، الوخز في الأصابع، التشنجات، وعدم انتظام  ضربات القلب التي قد تؤدي إلى الوفاة إذا لم يتم معالجتها. هذه الأعراض عادة ما تصيب الأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية خطيرة، أو الذين يخضعون لعلاجات طبية معينة.

 

 


شارك المقال مع أصدقائك

ما هو رد فعلك؟

أحببتها شكراً أحببتها شكراً
0
أحببتها شكراً
ناقشتم مشكلتي ناقشتم مشكلتي
1
ناقشتم مشكلتي
سأجرب العلاج سأجرب العلاج
0
سأجرب العلاج
لم تعجبني لم تعجبني
0
لم تعجبني
المادة ممتعة المادة ممتعة
0
المادة ممتعة
زدتم حيرتي زدتم حيرتي
0
زدتم حيرتي
لم استفد شيء لم استفد شيء
0
لم استفد شيء

0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *