المضاعفات المحتملة لعمليات إنقاص الوزن الجراحية

تلجأ النساء إلى عميات إنقاص الوزن، بعد فشل كافة طرق فقدان الوزن الأخرى، وبينما تحلم كل امرأة بجسد متناسق بعد العملية، فقد تتفاجأ بتعرضها لمضاعفات حادة

المضاعفات المحتملة لعمليات إنقاص الوزن الجراحية

إن قرار الخضوع لأي عملية جراحية يدعو ويحتاج إلى الكثير من التكنهات والتفكير. وعندما يكون المرء على وشك اتخاذ قرار إجراء جراحة لعلاج البدانة، فإنه لا بد أن يكتشف بالتفصيل نوعية العملية التي سيخضع إليها وطريقة إجرائها، الآثار المترتبة عليها والبدائل المتاحة لها.

وتجدر الإشارة إلى أنه يجب أن يدرك المريض فوائد الجراحة ومخاطرها، حيث أنه في بعض الأحيان، تؤدي جراحات إنقاص الوزن إلى زيادة الإصابة بالكثير من المخاطر والمشاكل الصحية، وبالتالي لا بد من إلقاء نظرة على المضاعفات المحتملة لجراحات فقدان الوزن.

وقبل الخضوع للجراحة، يجب أخذ عدة أشياء بعين الاعتبار؛ معظم الأطباء الممارسين، يطلبون من المرضى عرض دوافعهم لإجراء الجراحة. كما سيكونون بحاجة إلى فهم أوضح لنظامك الغذائي المفصل ومدى نجاحك أو فشلك في ممارسة التمارين الرياضية.

 

ويحرص معظم الجراحين على خلق علاقة تفاهم مع مرضاهم من أجل إقناعهم باتباع الإرشادات الطبية طوال حياتهم بعد الخضوع لعملية إنقاص الوزن. بالإضافة إلى ذلك، سيتم إجراء دراسات طبية مختلفة ومتنوعة لتقييم صحة الجسم مثل القلب وعمل النظام الهرموني. كما يجب القيام باستشارة المختص فيما يتعلق بالتغذية والأنظمة الغذائية قبل وبعد إجراء الجراحة. وفيما يلي أهم مضاعفات عمليات إنقاص الوزن:

 

متلازمة الإغراق: تعتبر واحدة من أكثر الآثار المترتبة على عمليات تغيير شرايين المعدة شيوعاً. وخلال هذه المتلازمة، يجد المرضى صعوبة في تحمل الأطعمة السكرية والأطعمة التي تحتوي على كمية كبيرة من الدهون مثل اللحوم الحمراء. وعند تناول هذه النوعية من الأطعمة، قد يعاني المريض من الغثيان وتقلصات المعدة والإسهال والانتفاخ، مما يجعل من المستحيل تناول الأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية التي تحتوي على دهون. وتجدر الإشارة إلى أن متلازمة الإغراق تصيب المرضى بشكل أكثر شيوعاً خلال العام الأول بعد إجراء الجراحة.

 

الجلطات الدموية: تشير التقديرات إلى أن 2% من المرضى الذين خضعوا لجراحات إنقاص الوزن، يعانون من الجلطات الدموية، وخاصة في الأرجل. ويعود ذلك إلى إعطاء العقاقير المضادة لتخثر الدم للمرضى بعد الجراحة، وبالتالي تؤدي إلى تورم القدمين أو ضيق في التنفس. وفي هذه الحالة، ينبغي على المريض الاتصال بطبيب الجهاز الهضمي على الفور.

 

مشاكل الرئة: قد يعاني المريض من انخماص الرئة، وهي حالة يعاني فيها المريض من انهيار جزئي للرئة. ويمكن تجنب حدوث ذلك، عن طريق التنفس العميق، والقيام بتمارين الرئة. ويجب على المريض زيارة الطبيب المختص إذا كان يعاني من ضيق حاد في التنفس.

كما يمكن أن يعاني المريض أيضاً من الالتهاب الرئوي، وهو عبارة عن التهاب في الرئتين. وتنشأ هذه العدوى بالأساس من الجهاز الهضمي ويمكن أن تكون مدمرة. وعلاوة على ذلك، قد يصاب المريض باضطراب رئيسي آخر في الرئة وهو الانسداد الرئوي. تحدث هذه المشكلة، لأن الأشخاص الذين خضعوا لإجراء هذه الجراحة، لا يرغبون في ممارسة التمارين الرياضية أو الحركة بشكل كبير. لذا يصبح الدم راكداً في منطقة القدم، مما قد يؤدي إلى ظهور الجلطات الدموية التي قد تنتقل بعد ذلك عبر الأوردة إلى الرئتين.

 

العدوى: قد يصاب المريض بخراج، وهو عبارة عن تجمع صديدي موجود بمنطقة المعدة. هذا الصديد قد يكون مليئاً بالبكتيريا مما يتسبب في تكوين الخراج. كما يمكن أن يتعرض الجرح للعدوى. وهذا يحدث بشكل أكبر لدى الأشخاص الذين يعانون من مستويات عالية من السمنة المفرطة، ممن لديهم طبقات من الدهون تحت الجلد. وتسبب هذه الالتهابات عدم راحة في المنطقة المصابة ويجب استشارة الطبيب فوراً.

 

مشاكل التغذية المزمنة: على الرغم من سهولة التعامل مع مشاكل التغذية المزمنة من خلال الفيتامينات ومكملات المعادن، وعن طريق اتباع نظام غذائي صحي، قد يعاني المريض من نقص البروتين والفيتامين والمعادن بعد الخضوع لجراحة إنقاص الوزن. ويحدث ذلك بعد الجراحة، نتيجة لتقليل وتحجيم حجم المعدة بشكل كبير، الأمر الذي من شأنه أن يخلق أوجه القصور. ويمكنك في هذه الحالة تناول الفيتامينات المتعددة، أو مكملات الحديد أو غيرها من المكملات بعد استشارة الطبيب الخاص بك.

 

المضاعفات طويلة المدى:

قد يعاني المريض من تقرحات في المعدة، خاصة في الأمعاء الدقيقة. وعاد ما يحدث ذلك، مع الأشخاص ممن يتناولون الأسبرين أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية.

تضييق المعدة إلى حجم مبالغ فيه. وهذا العيب يتطلب إجراء عملية جراحية أخرى.

قد يعاني الإنسان من الأنيميا بسبب نقص الحديد أو فيتامين ب12.

احتمال الإصابة بأمراض العظام بسبب نقص المعادن وفيتامين "د".

– بعد إجراء عملية فقدان الوزن، قد لا يستطيع المرضى شرب كميات كبيرة من الماء، مما قد يعرضهم للجفاف.

نظراً للفقدان الشديد في الوزن خلال الأشهر الستة الأولى، يمكن أن يعاني الإنسان من أعراض تشبه أعراض الانفلونزا، آلام في الجسم، جفاف الجلد، تساقط الشعر وقلة كثافته، التقلبات المزاجية وفقدان الشهية.

 

 

—————–

المصدر: timesofindia

 

 


شارك المقال مع أصدقائك

ما هو رد فعلك؟

أحببتها شكراً أحببتها شكراً
0
أحببتها شكراً
ناقشتم مشكلتي ناقشتم مشكلتي
0
ناقشتم مشكلتي
سأجرب العلاج سأجرب العلاج
0
سأجرب العلاج
لم تعجبني لم تعجبني
0
لم تعجبني
المادة ممتعة المادة ممتعة
0
المادة ممتعة
زدتم حيرتي زدتم حيرتي
0
زدتم حيرتي
لم استفد شيء لم استفد شيء
0
لم استفد شيء

0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *