70 بالمئة من أطعمتنا معدلة وراثياً وبعض المواد المضافة حرام

المؤتمر جاء بتنظيم وإشراف هيئة الغذاء والدواء السعودية، والتي أقامت معرضاً مصاحباً على هامش المؤتمر

70 بالمئة من أطعمتنا معدلة وراثياً وبعض المواد المضافة حرام

فاجأ المؤتمر العالمي الأول للرقابة على الغذاء الحلال، والمقامة حالياً في العاصمة السعودية الرياض، زواره بعدد من الحقائق والمعلومات التي قلّما يتم الحصول عليها، من بينها أن بعض المواد المضافة على الطعام مصدرها حرام، وأن 70% من المواد الغذائية المتداولة في السعودية هي منتجات معدلة وراثياً.

المؤتمر جاء بتنظيم وإشراف هيئة الغذاء والدواء السعودية، والتي أقامت معرضاً مصاحباً على هامش المؤتمر.

وشملت الفعاليات العلمية على 60 بحثاً، وأكثر من 120 مشارك من خارج المملكة، شملت بحوثهم جميع جوانب الرقابة على الغذاء الحلال من خلال جلسات متخصصة لــ (مواصفات الغذاء الحلال، وشهادات الغذاء الحلال، وتجارب الدول في مراقبة الغذاء الحلال، ومراقبة الغذاء الحلال المواد المضافة وطرق تحليل الأغذية).

فضلاً عن ذلك، فقد شهد المؤتمر الذي يعد الأول من نوعه في السعودية، حلقتي نقاش خصصت أحدهما لطرق التدويخ والذبح وخصصت الأخرى للأغذية المنتجة بالتقنية الحيوية وتقنية النانو والتغيرات الكيمياوية وغيرها بما يعرف بالاستحالة.

 

وخلال حفل الافتتاح، قال الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء الدكتور محمد الكنهل: "إن حلية الغذاء لم تعد تقتصر على طرق الذبح وخلوه من لحم الخنزير ومشتقاته ومن الكحول وإنما أصبحت هذه القضية أكثر تعقيداً وخاصة فيما يخص الغذاء المستورد بحكم التطور الهائل في تقنية إنتاج وتصنيع وتداول الغذاء، مثل استخدام التقنية الحيوية وتقنية النانو ومضافات الأغذية وغيرها كثير".

مضيفاً أنه من هذا المنطلق، فإن "الوضع يحتم على الدول الإسلامية خاصة وهي تستورد معظم غذائها أن تتفق على معايير ومواصفات موحدة لتسهيل تجارة الغذاء ولكي نكون في مركز قوة لفرض متطلباتنا واشتراطاتنا عالمياً". مبيناً أن المؤتمر يجسد النظرة الشمولية لهذا الموضوع والذي نرجو أن يخرج بتوجهات وتوصيات تضمن حلية الغذاء على نحو يجعل المسلم أينما كان مطمئناً على مأكله ومشربة.

من بين المفاجئات التي قدمها المشاركون في المؤتمر، ما أعلنه مدير مركز الأبحاث والتطوير لبروتينات الغذاء في جامعة تكساس الدكتور ميان نديم، والذي قال: إن بعض المواد المضافة على الأغذية يكون مصدرها حرام مثل الخنازير وبعض الحيوانات المذبوحة بدون بسملة كما لا يتم وضع اسم المصدر على المنتج وهذا يضع المواد المصنوعة ملوثة بطريقة غير مقصودة بالمواد المضافة مثل الزيوت في بعض المعدات وهذا يتطلب منح شركات الأغذية العمل مع هيئات منح شهادات الحلال بشكل شفاف والمواد المضافة تضع للحفاظ على النكهة وتحسين الطعم.

فيما كشف البروفيسور إيهاب موسى (أستاذ الميكروبيولوجيا الحيوية بجامعة الملك سعود) أن 70% من المواد الغذائية المتداولة في الأسواق معدلة وراثياً، مضيفاً بالقول: إننا نواجه نوعاً جديداً من التلوث الجيني الذي يصعب التكهن بأخطاره. حيث تم رصد 250 مرض عام 2000 ولا تزال أسبابها مجهولة.

وقال البروفيسور موسى: إن أعراض هذه الأمراض المجهولة تتعدد بالإسهال والقي والإجهاض ودم التبول وحدوث اضطرابات مزمنة في القلب والجهاز العصبي، مؤكداً أن الأمراض المتعلقة بالطعام قد زادت بشكل كبير.

 

 


شارك المقال مع أصدقائك

ما هو رد فعلك؟

أحببتها شكراً أحببتها شكراً
0
أحببتها شكراً
ناقشتم مشكلتي ناقشتم مشكلتي
0
ناقشتم مشكلتي
سأجرب العلاج سأجرب العلاج
0
سأجرب العلاج
لم تعجبني لم تعجبني
0
لم تعجبني
المادة ممتعة المادة ممتعة
0
المادة ممتعة
زدتم حيرتي زدتم حيرتي
0
زدتم حيرتي
لم استفد شيء لم استفد شيء
0
لم استفد شيء

0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *