4 طريق لتحسين العلاقة الجنسية بين الزوجين

بعد الإنجاب تتراجع حياة الزوجين الجنسية بشكل كبير، لذا نقدم لك أربع نصائح ذهبية لاستعادة العلاقة الجنسية بين الزوجين مرة أخرى

4 طريق لتحسين العلاقة الجنسية بين الزوجين

كل الأزواج يعرفون جيداً كيف تسير الأمور: أولاً يأتي الحب، ثم الالتزام والمسئولية، ليأتي بعد ذلك إنجاب الأطفال، وتنتهي الحياة الجنسية عند هذه النقطة.

ولعل أكثر ما يزعج الآباء والأمهات خلال هذه الفترة، هو عدم الحصول على قسط كاف من الراحة والنوم، بسبب المولود الجديد، ويتراجع الاهتمام بالعلاقة الحميمية لصالح قيام الأم بتحضير وجبات طفلها الليلية وتغيير الحفاضات الخاصة به.

وهنا تجدر الإشارة إلى أن كثير من الأزواج يعتقدون أن تراجع الحياة الجنسية بعد الإنجاب هو شيء طبيعي. إلا أن حقيقة الأمر، أن الإنجاب قد يؤدي إلى ركود الحياة الجنسية بعض الشيء. حيث أظهرت الدراسات أن الانتقال إلى مرحلة الأبوة والأمومة يؤثر على الحياة الجنسية، وبالتالي عدم الشعور بالرضا حيال العلاقة. لكن من خلال أربع نصائح بسيطة، يمكنك استعادة حياتك الجنسية مرة أخرى.

هذه الدراسة تدعم بحثاً آخر أجرى في وقت سابق. حيث أشارت دراسة أخرى أجريت في جامعة دنفر إلى أن 90% من الآباء والأمهات الجدد يعانون من انخفاض وتراجع مستوى رضاهم عن العلاقة الجنسية بينهما، بينما أظهر استطلاعاً للرأي أجرته مجلة Baby Talk الالكترونية أن أقل من ربع الآباء والأمهات الجدد كانوا سعداء بحياتهم الجنسية بعد الإنجاب.

ويوضح الطبيب النفسي Gail Saltz الأمر قائلاً أنه بعد الإنجاب، يبدأ الزوجان في الشعور بضرورة تحول الاهتمام ببعضهما البعض للاهتمام بأطفالهما، ويؤدي فقدان جزء من الرعاية والاهتمام من شريك الحياة حتماً إلى قلة الشعور بالرضا عن العلاقة. وأضاف أنه عبارة عن عملية تحول نفسي في ديناميكية العلاقة التي قد لا تكون متعمقة بشكل كبير في عمل ملموس، أو عدم وجودها من الأساس، لكنه إحساس بأن شريك الحياة لم يعد يهتم بك كما اعتاد أن يفعل مسبقاً.

لذا، فإنه من الضروري أن يستعد كلا من الزوجين للحياة الجديدة قبل قدوم الطفل. وكما يستعدان لقدوم الطفل بشراء احتياجاته ولوازمه والاهتمام ببقائه آماناً، يجب أيضاً على الزوجين التفكير في علاقتهما معاً. وأشار Saltz إلى أن هذا الأمر، لا يدخل في نطاق الأنانية. فعندما يهتم كلا من الزوجين بنفسه وبشريك حياته، سيصبحان أكثر قدرة على الاهتمام بأطفالهم.

 

هل تعبت وتشعر بالاستياء مما وصلت إليه حياتك الجنسية؟

جرب الخطوات التالية لتبدأ من جديد:

اجعل من غرفة نومك مكاناً خاصاً جداً. عندما تصبحون آباء وأمهات، بالفعل يتم فرض الكثير من القيود على أوقاتكم والمساحات المخصصة لكم. لذا، فمن المهم أن تحتفظا بأشياء خاصة بكما فقط دون غيركما، وهنا لا يمكن استثناء غرفة النوم. على كل زوجين أن يفكرا بهذه الطريقة: السرير للنوم وممارسة العلاقة الحميمية فقط، وبالطبع من الصعب القيام بكلا الأمرين إذا كان طفلكما يشاركما في السرير.

 

كن أكثر حساسية وشعوراً. الأبوة أو الأمومة، تقوم بشكل طبيعي وتلقائي بتوجيه الكثير من اهتمامك ومودتك من شريك حياتك إلى طفلك. وعلى الرغم من أنه ليس هناك أي شك في أن طفلك الصغير يحتاج هذا القدر من الحب والاهتمام، فإنه يجب في الوقت نفسه أن يخصص كل منكما بعض الحميمية والحب والاهتمام لشريك الحياة أيضاً.

كلما استطعت أجعل شريكة حياتك تشعر بوجودك من خلال بعض اللمسات الحانية، أو الاحتضان لمدة 30 ثانية، فهذه الأمور البسيطة تعزز مستويات الأوكسيتوسين أو هرمون الدلال والمحبة الذي يجعل الأزواج يشعرون بأنهم أقرب إلى بعضهم البعض.

 

حدد تاريخاً معيناً لممارسة العملية الجنسية مع شريكة الحياة. يمكنك الاستفادة من الأصدقاء والأقارب الذين يقومون بزيارتكما لرؤية الأطفال والبقاء معهم، أو يمكنك استئجار حاضنة أو مربية للأطفال في ساعات الظهيرة أو الليل. ستندهش كثيراً، أن بضع ساعات يقضيها الزوجان معاً يمكن أن تجدد علاقتهما مرة أخرى.

وتقول إيمي ليفين مدربة الحياة الجنسية، إذا كانت شريكة حياتك هي المحور الأساسي للأسرة، فإنه من الطبيعي أن يأتي الأطفال في صدارة اهتماماتها، مما يؤدي إلى شعور الزوجين بتباعد المسافة فيما بينهما.

لذا، فبغض النظر عن مدى انشغال جدول أعمالكما أو حياتكما، من المهم أن يقضي كل منكما وقتاً خاصاً مع شريك حياته على انفراد تام، سواء كان يعني ذلك إحضار حاضنة أو مربية تصطحب الأطفال خارج المنزل بعض الوقت أو تتواجد معهم بالطابق السفلي من المنزل أو الحديقة، أثناء بقائكما معاً أو كان يعني ذلك تحديد موعد محدد يجتمع فيه كل منكما بالآخر خارج المنزل.

 

فقط افعلها. قد يكون الحديث أسهل من الفعل، ربما. لكن الجنس يولد الجنس:

فكلما مارست العلاقة الحميمية بشكل أكبر، كلما زادت رغبتك في ممارستها والقيام بها. حتى إذا كنت تشعر بالتعب والإرهاق الشديد، حاول. فقد تتفاجأ برغبتك وشعورك الإيجابي مرة أخرى حيال العلاقة الحميمية. وهذا الرضا والإشباع الذي ستحصل عليه مع شريكة حياتك، سيساعدكما على أن تكوناً آباء وأمهات أفضل لصغاركما.

 

 


شارك المقال مع أصدقائك

ما هو رد فعلك؟

أحببتها شكراً أحببتها شكراً
0
أحببتها شكراً
ناقشتم مشكلتي ناقشتم مشكلتي
0
ناقشتم مشكلتي
سأجرب العلاج سأجرب العلاج
0
سأجرب العلاج
لم تعجبني لم تعجبني
0
لم تعجبني
المادة ممتعة المادة ممتعة
0
المادة ممتعة
زدتم حيرتي زدتم حيرتي
0
زدتم حيرتي
لم استفد شيء لم استفد شيء
0
لم استفد شيء

0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *