عملية استئصال الرحم متى ولماذا

استئصال الرحم هو عملية جراحية يتم خلالها استئصال الرحم و هي من أكثر العمليات الجراحية شيوعاً للنساء في الولايات المتحدة وبعض الدول الأخرى

عملية استئصال الرحم متى ولماذا

استئصال الرحم هو عملية جراحية يتم خلالها استئصال الرحم وهي من أكثر العمليات الجراحية شيوعاً للنساء في الولايات المتحدة وبعض الدول الأخرى، إلا أنها تجرى بصورة أقل في الدول العربية. 


ما هو معدل عمليات استئصال الرحم؟
تخضع حوالي 300 من بين كل 100,000 امرأة لاستئصال الرحم.


لماذا يتم إجراء عملية استئصال الرحم؟
السبب الأكثر شيوعا لإجراء جراحة استئصال الرحم هو وجود الأورام الليفية الرحمية . الأسباب الأخرى الأكثر شيوعا هي :
• نزيف الرحم غير الطبيعي (النزف المهبلي)
• عسر عنق الرحم (حالات تسبق الإصابة بالسرطان في عنق الرحم)
• تدلي عضلات الرحم.
لا يتم تنفيذ سوى 10 ٪ من عمليات استئصال الرحم لمرض السرطان. ستركز هذه المقالة بالدرجة الأولى على استخدام استئصال الرحم لأسباب غير سرطانية و غير طارئة والتي يمكن أن تنطوي على اتخاذ قرارات أكثر صعوبة بالنسبة للنساء وأطبائهن .


الأورام الليفية الرحمية هي إلى حد بعيد السبب الأكثر شيوعا لإجراء جراحة استئصال الرحم. الأورام الليفية الرحمية هي أورام حميدة في الرحم و لا يزال سبب ظهورها مجهولا. و على الرغم من أن الغالبية العظمى منها حميدة ، بمعنى أنها لا تتسبب أو تتحول إلى سرطان ، إلا أنها يمكن أن تسبب مشاكل صحية. تشمل المؤشرات لاستئصال الرحم في حالات الأورام الليفية الرحمية الحجم المفرط (عادة أكبر من حجم الحمل في الشهر الثامن) أو الضغط أو الألم أو النزيف الحاد الذي يؤدي إلى فقر الدم. استرخاء الحوض هو حالة أخرى يمكن أن تتطلب العلاج لاستئصال الرحم. في هذه الحالة ، تشعر المرأة بترخي في العضلات والأنسجة الداعمة في منطقة الحوض. يمكن أن يسبب الاسترخاء الخفيف هبوطا من الدرجة الأولى ينزل خلالها عنق الرحم (فتحة الرحم) إلى الأسفل بمقدار النصف تقريبا داخل المهبل. في الهبوط من الدرجة الثانية ، يصل عنق الرحم إلى الحافة الأمامية من الرحم أو فتحة المهبل ، أما في الهبوط من الدرجة الثالثة، فإن عنق الرحم يبرز من خلال فتحة المهبل. ويجب أن يعالج الهبوط من الدرجة الثانية و الثالثة باستئصال الرحم. يمكن أن يؤدي الضعف و التراخي في جدار المهبل مثل القيلة المثانية و القيلة المستقيمية و القيلة الإحليلية إلى أعراض مثل سلس البول و ثقل في الحوض وضعف في الأداء الجنسي. يميل فقدان البول إلى التفاقم عند العطس أو السعال أو الضحك. و قد يزيد الحمل من مخاطر الاسترخاء في الحوض على الرغم من أن الأسباب الدقيقة لهذا تظل غير واضحة. تجنب الولادة الطبيعية أو العملية القيصرية لا يلغي خطر الإصابة باسترخاء الحوض.


يتم أيضا تنفيذ عملية استئصال الرحم لعلاج سرطان الرحم أو الحالات الشديدة في مرحلة ما قبل السرطان. استئصال الرحم بسبب الإصابة بسرطان في بطانة الرحم (سرطان بطانة الرحم) له هدف واضح و هو استئصال السرطان من الجسم. هذا الإجراء هو الأساس لعلاج سرطان الرحم.

 


ما هي الفحوصات أو العلاجات التي تجرى قبل استئصال الرحم؟
ينبغي أن تخضع المرأة إلى فحص الحوض ومسح عنق الرحم والتشخيص قبل الشروع في عملية استئصال الرحم. قبل الخضوع إلى جراحة استئصال الرحم بسبب آلام الحوض ، تخضع المريضات إلى إجراءات جراحية استكشافية محدودة (مثل تنظير البطن) لاستبعاد الأسباب الأخرى للألم. قبل استئصال الرحم بسبب وجود نزيف غير طبيعي في الرحم ، تحتاج المرأة إلى أخذ عينات من بطانة الرحم (خزعة من بطانة الرحم) لاستبعاد مرض السرطان أو ما قبل سرطان الرحم. يمكن القيام أيضا بالموجات فوق الصوتية و / أو اختبارات التصوير المقطعي الحاسوبي للحوض لإجراء تشخيص ثابت. بالنسبة للنساء اللاتي يعانين من آلام أو نزيف في الحوض ، عادة ما يتم إجراء سلسلة من العلاجات الطبية قبل استئصال الرحم.


ولذلك فإن النساء في مرحلة ما قبل انقطاع الطمث (تحدث لهن الدورة الشهرية) و اللاتي تتسبب لهن الأورام الليفية الرحمية بالنزيف ولكن لا يشعرن بألم بشكل عام يوصى لهن بالعلاج الطبي بالهرمونات. العلاج غير الهرموني متوفر أيضا مثل حمض الترانيكساميك والعمليات الجراحية الأكثر اعتدالا مثل (إزالة بطانة الرحم). إذا استمرت المريضة بالنزيف بشدة أو سبب لها النزيف فقر الدم (انخفاض عدد خلايا الدم الحمراء نتيجة لفقدان الدم) يمكن النظر في إجراء عملية استئصال الرحم .


يمكن النظر في إجراء عملية استئصال الرحم إذا كانت المرأة في مرحلة انقطاع الطمث (توقف الدورة الشهرية الدائم) و لا يوجد لديها شذوذ في عينات الرحم (أخذ عينات بطانة الرحم) و لكن استمر لديها النزيف بشكل غير طبيعي بعد تجريب العلاج الهرموني . قد يلزم إجراء تعديلات عدة للجرعة أو أنواع مختلفة من الهرمونات لاتخاذ قرار بشأن العلاج الطبي الأمثل للحالات الفردية.

 
 


شارك المقال مع أصدقائك

ما هو رد فعلك؟

أحببتها شكراً أحببتها شكراً
0
أحببتها شكراً
ناقشتم مشكلتي ناقشتم مشكلتي
0
ناقشتم مشكلتي
سأجرب العلاج سأجرب العلاج
0
سأجرب العلاج
لم تعجبني لم تعجبني
0
لم تعجبني
المادة ممتعة المادة ممتعة
0
المادة ممتعة
زدتم حيرتي زدتم حيرتي
0
زدتم حيرتي
لم استفد شيء لم استفد شيء
0
لم استفد شيء

0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *