سرطان الثدي .. كيفية الفحص وعلاج سرطان الثدي والتعايش معه

استمرارًا للحديث عن سرطان الثدي الذي سبق وأن شرحنا أعراضه وأسبابه وكيفية تشخيصه، نستعرض معًا في هذا التقرير المترجم عن موقع nhs.uk طرق فحص سرطان الثدي

سرطان الثدي .. كيفية الفحص وعلاج سرطان الثدي والتعايش معه

استمرارًا للحديث عن سرطان الثدي الذي سبق وأن شرحنا أعراضه وأسبابه وكيفية تشخيصه، نستعرض معًا في هذا التقرير المترجم عن موقع nhs.uk طرق فحص سرطان الثدي، وعلاج سرطان الثدي وكيفية التعايش مع سرطان الثدي.

فحص سرطان الثدي

يعد الفحص الشعاعي للثدي الذي يتم فيه أخذ صور بالأشعة السينية للثدي، هو الطريقة المتاحة والأكثر شيوعًا للكشف عن آفة سرطان الثدي في وقت مبكر. ومع ذلك عليكِ أن تعي أن الأشعة يمكن أن تخطئ في الكشف عن بعض أنواع سرطان الثدي.

قد يساعد أيضًا الخضوع لاختبارات وتدخلات إضافية بما في ذلك الجراحة، حتى لو لم تكوني مصابة بسرطان الثدي على زيادة فرصك في فحص الثدي.

النساء اللواتي لديهن مخاطر أعلى من المتوسط للإصابة بسرطان الثدي يمكن أن يعرض عليها الفحص بالأشعة، وإجراء اختبارات جينية.

وبما أن خطر الإصابة بسرطان الثدي يرتفع مع التقدم في السن، فعلى كل النساء اللواتي تخطين الـ50 عامًا، أن يخضعن لفحص سرطان الثدي بالأشعة كل 3 سنوات.

علاج سرطان الثدي

إذا شُخص السرطان في مرحلة مبكرة، فيمكن أن يعالج قبل انتشاره لأجزاء قريبة من الجسم. ويعالج سرطان الثدي باستخدام مزيج من: الجراحة، والعلاج الكيميائي، والعلاج الإشعاعي.

وتكون الجراحة عادة النوع الأول الذي ستحصلين عليه من العلاج، يليها العلاج الكيميائي أو الإشعاعي، أو في بعض الحالات العلاجات الهرمونية أو الحيوية. ويعتمد نوع الجراحة أو العلاج الذي ستحصلين عليه على نوع سرطان الثدي. وسيناقشك طبيبك في أفضل خطة علاجية بالنسبة لك.

في نسبة صغيرة من النساء، يمكن اكتشاف سرطان الثدي بعد انتشاره لأجزاء أخرى من الجسم (سرطان الثدي المنتشر). وسرطان الثدي الثانوي الذي يطلق عليه المتقدم أو المنتقل يعد غير قابل للشفاء، وبالتالي يكون الهدف من العلاج هو تخفيف حدة الأعراض.

التعايش مع سرطان الثدي

الإصابة بسرطان الثدي يمكن أن تؤثر على الحياة اليومية بطرق متعددة، تعتمد على مرحلة السرطان، والعلاج المستخدم. وكيفية تعامل النساء مع التشخيص أو العلاج تختلف من واحدة لأخرى، لكن عليكِ أن تطمئني إلى أن هناك أشكال مختلفة من الدعم إذا كنتِ في حاجة لها، منها على سبيل المثال:

– العائلة والأصدقاء يمكن أن يكونوا نظام قوة ودعم.
– التواصل مع أخريات يعانين من نفس الحالة.
– معرفة المزيد عن حالتك.
– التخلص من الضغط النفسي.

الحماية من سرطان الثدي

بما أن مسببات سرطان الثدي غير مفهومة بشكل كامل، فمن غير الممكن في هذه اللحظة معرفة إذا كانت هناك طرق للوقاية منه أم لا. أما إذا كنتِ في خطر متزايد للإصابة بسرطان الثدي فهناك بعض العلاجات المتاحة لتقليل هذا الخطر.

بعض الدراسات بحثت عن رابط بين سرطان الثدي، والنظام الغذائي، وعلى الرغم من عدم وجود استنتاجات محددة، إلا أن هذه النصائح فيها بعض الفوائد للنساء:

– حافظي على وزن صحي.
– مارسي الرياضة بانتظام.
– ولا تفرطي في تناول الدهون.

يشار إلى أن التدريب بانتظام يمكن أن يقلل خطر الإصابة بسرطان الثدي بنحو الثلث تقريبًا. التدريبات المنتظمة وأسلوب الحياة الصحي يحسن أيضًا من مظهر الأشخاص المصابين بسرطان الثدي.

إذا كنتِ قد وصلتِ إلى مرحلة انقطاع الطمث، فمن الضروري جدًا ألا تكوني زائدة في الوزن أو مصابة بالسمنة، لأن زيادة الوزن والسمنة يؤديان لإنتاج المزيد من هرمون الأستروجين مما يرفع من خطر الإصابة بسرطان الثدي.

المصدر:
http://www.nhs.uk/Conditions/Cancer-of-the-breast-female/Pages/Introduction.aspx


شارك المقال مع أصدقائك

ما هو رد فعلك؟

أحببتها شكراً أحببتها شكراً
0
أحببتها شكراً
ناقشتم مشكلتي ناقشتم مشكلتي
0
ناقشتم مشكلتي
سأجرب العلاج سأجرب العلاج
0
سأجرب العلاج
لم تعجبني لم تعجبني
0
لم تعجبني
المادة ممتعة المادة ممتعة
0
المادة ممتعة
زدتم حيرتي زدتم حيرتي
0
زدتم حيرتي
لم استفد شيء لم استفد شيء
0
لم استفد شيء

0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *