علاج حصى الكلى عبر النظام الغذائي المناسب

علاج حصى الكلى عبر النظام الغذائي المناسب

يستخدم الجسم الطعام للحصول على الطاقة وبناء الأنسجة، ويتخلص الجسم من بعض المركبات الكيميائية مع البول بعد فرزها من الدم بواسطة الكُلى مثل: الفوسفات، الكالسيوم، الاوكسالات، المغنسيوم، الامونيا، حامض اليوريك (والتي قد تشكل بلورات في المسالك البولية مكونة بذلك الحصى نتيجة تراكمها).

وعندما تكون الحصى صغيرة الحجم، يستطيع الجسم التخلص منها بسهولة دون الشعور بها، لكن تبدأ المشكلة وتصبح أكثر صعوبة عندما يكون حجم الحصى كبيراً، عندها تسبب آلاماً شديد في منطقة الكلية، وتقلصات في الظهر، وأحيانا تسبب الغثيان والقيء، فضلاً عن خروج دم مع البول، وصعوبة التبول نتيجة لتحركها داخل المسالك البولية.

الوقاية من حصى الكلى

يعتبر النظام الغذائي واحد من عوامل كثيرة يمكن أن تمنع أو تقلل من فرصة تشكيل حصى جديدة في المسالك البولية. وتشمل العوامل الأخرى الوراثة، والبيئة، والوزن، وتناول السوائل.

ويحتاج المريض في المرحلة الأولى لتشخيص الطبيب وعمل الفحوصات اللازمة لتحديد نوع الحصى، ومن ثم بالتعاون مع أخصائي تغذية يتم وضع برنامج غذائي ملائم له.

بعض المرضى يحتاج فقط لعمل تغيير في النظام الغذائي والبعض الاخر يحتاج الى استخدام الادوية مع التغييرات في النظام الغذائي للوقاية من تكوين حصى جديدة، وبشكل عام، تتضمن استراتيجية النظام الغذائي النقاط الاتية:

1- السوائل:

تلعب السوائل دوراً مهماً في تكوين أو منع تكوين الحصى، من خلال نوعية وكمية السوائل. إلا إذا كان الشخص مصاب بمرض الفشل الكلوي أو القلب أو أمراض الكبد، حيث ستكون هناك قيود على شرب السوائل، ويجب استشارة الطبيب المختص وأيضاً لابد من مراعاة النقاط التالية:

– شرب كمية كافية من الماء للتخفيف من خطر تشكيل حصى جديدة، حيث يجب شرب ما لا يقل عن 2.5 ليتر من الماء يوميا و3 لتر في الطقس الحار، أو عند بذل نشاط بدني مجهد, لتعويض السوائل التي تفقد عن طريق التعرق.

– شرب الكمية الكافية من الماء سوف تساعد على الحفاظ على بول أقل تركيز من الأملاح، مما يؤدي الى تقليل فرصة تكوين حصى جديدة.

ملاحظة مهمة: يجب استشارة الطبيب عند شرب المياه المعدنية التي تحتوي على الأملاح والمعادن

الحد من شرب المشروبات الغازية قدر المستطاع، وتقليل تناول الشاي والقهوة لأنهما تحتويان على الكافيين الذي يسهّل فقدان السوائل من الجسم, أو شرب مشروبات خالية من الكافيين.

2- الغذاء

يفضل تجنب تناول لحم البقر، لحم الدجاج، السمك، البيض، الحليب والأجبان، لأنها مصادر غنية بالبروتين، والتي عند تحليلها بالجسم تنتج حامض اليوريك والأمونيا.

لذلك يجب التقليل من تناول الأغذية المحتوية على البروتين، لأن ذلك يساعد على منع تكون حصى جديدة.

تجنب الأطعمة التي تحتوي على الأوكسالات كالفول السوداني والقمح، اللوز الكاجو، البندق، فول الصويا، حليب الصويا، نخالة القمح، السبانخ، الشاي الأسود، الفاصوليا المجففة، الشوكولاتة، والبطاطا الحلوة.

يفضل الإقلال من تناول الأطعمة المحتوية على الكالسيوم، مثل الحليب، منتجات الألبان، سمك الأسقمري، السالمون، الملفوف، التين المجفف، اللفت، البامية، الحمص. لأنها تزيد من خطر تكوين الحصى كالسيومفوسفات.

– يجب التنسيق مع الطبيب وأخصائي التغذية عند تناول مجموعة فيتامين B ،فيتامين C، فيتامين D، وزيوت كبد السمك أو المكملات المعدنية التي تحتوي على الكالسيوم لأن المكملات الغذائية يمكن أن تزيد من فرص تشكيل الحصى.

تناول ما يكفي من الكربوهيدرات.

تجنب الاكثار من تناول الفواكه والخضراوات الطازجة أو عصائرها لأنها ترفع من حموضة البول وبالتالي تساعد على تكوين حصى ال سيستين.

– يجب الحد من تناول ملح الطعام. فزيادة تناول الصوديوم يزيد من خطر تكوين الحصى، من خلال زيادة مستويات الكالسيوم وخفض مستوى السترات في البول. وبالإضافة إلى ذلك، فإن كمية عالية من الصوديوم التي تقلل من فعالية العقاقير المستخدمة لمنع تكوين الحصى.


شارك المقال مع أصدقائك

ما هو رد فعلك؟

أحببتها شكراً أحببتها شكراً
0
أحببتها شكراً
ناقشتم مشكلتي ناقشتم مشكلتي
0
ناقشتم مشكلتي
سأجرب العلاج سأجرب العلاج
0
سأجرب العلاج
لم تعجبني لم تعجبني
0
لم تعجبني
المادة ممتعة المادة ممتعة
0
المادة ممتعة
زدتم حيرتي زدتم حيرتي
0
زدتم حيرتي
لم استفد شيء لم استفد شيء
0
لم استفد شيء

0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *