شفة الارنب – الانشقاقات الفموية الوجهية

شفة الارنب – الانشقاقات الفموية الوجهية
تكوين الوجه والتجويف الفموي بشكل خاص معقد في طبيعته ويشمل تكون العديد من الأنسجة التي لابد لها من أن تندمج وتتحد بطريقة محددة وفي وقت محدد. الاختلالات في تكوين هذه الأنسجة أو في اندماجها قد يؤدي إلى تكون الانشقاقات الفموية الوجهية.
أنواع الانشقاقات الفموية الوجهية :
1)      الشفة الأرنبية أو الشفة المشقوقة (cleft lip)
2)      الحنك المشقوق (cleft palate)
3)      الانشقاق الوجهي الجانبي (lateral facial cleft)
4)      الانشقاق الوجهي المائل (oblique facial cleft)
5)      انشقاق الشفة العليا الوسطي (median cleft of the upper lip)
الشفة الأرنبية أو الشفة المشقوقة
في الأسبوع السادس إلى السابع من تكون الجنين تتكون الشفة العليا من اتحاد الأنسجة النامية الوسطى للأنف مع الأنسجة النامية للفك العلوي والاختلال في اتحاد هذه الأنسجة ينشأ عنه تكون الشفة المشقوقة.
  
                    
                       صورة 1: طفل مصاب بالشفة المشقوقة 
الحنك المشقوق :
خلال الأسبوع السادس تتكون زوائد جانبية من الأنسجة النامية الوسطى للفك العلوي تنمو هذه الزائد في البداية باتجاه عامودي لوجود اللسان في المنصف ثم بعد نزول اللسان للمستوى الطبيعي  تبدأ هذه الزوائد بالنمو بشكل أفقي في اتجاه المنصف حتى تلتقي لتتحد لتكون سقف التجويف الفموي (الحنك). الاختلال في اتحاد واندماج هذه الزوائد ينشأ عنه الحنك المشقوق.
                        
                             صورة 2: طفل مصاب بالحنك المشقوق 
الانشقاق الوجهي الجانبي :
سبب هذا الانشقاق هو عدم الاندماج بين الأنسجة النامية للفك العلوي والسفلي ويشكل تقريباً 0.3% من الانشقاقات الوجهية. هذا الانشقاق يمكن أن يتكون على جهة واحدة من الوجه أو الجهتين كلتيهما.
الانشقاق الوجهي المائل :
يمتد هذا الانشقاق من الشفة العليا إلى العين ويكون في معظم الأحيان مرتبطاً مع الحنك المشقوق. هذا النوع من الانشقاقات الوجهية نادر إلى حدٍ ما ويمثل تقريباً حالة واحدة لكل 1300 حالة من الانشقاقات الوجهية. يتكون هذا الانشقاق نتيجة لعدم اتحاد الأنسجة النامية الجانبية للأنف مع الأنسجة النامية للفك العلوي.
انشقاق الشفة العليا الوسطي:
نوع نادر جداً من الانشقاقات الوجهية وينشأ من عدم اندماج الأنسجة النامية الوسطى للأنف.
علاج الانشقاقات الفموية الوجهية:
يتمثل العلاج غالباً في التدخل الجراحي المتكرر خلال مرحلة الطفولة. نوع العملية الجراحية وتوقيتها يعتمد على مدى تقدم الحالة والتوجه الشخصي للفريق العلاجي.
____________________________________________________________
د غادة الحربي

شارك المقال مع أصدقائك

-1
-1 points

ما هو رد فعلك؟

أحببتها شكراً أحببتها شكراً
2
أحببتها شكراً
ناقشتم مشكلتي ناقشتم مشكلتي
0
ناقشتم مشكلتي
سأجرب العلاج سأجرب العلاج
0
سأجرب العلاج
لم تعجبني لم تعجبني
1
لم تعجبني
المادة ممتعة المادة ممتعة
3
المادة ممتعة
زدتم حيرتي زدتم حيرتي
4
زدتم حيرتي
لم استفد شيء لم استفد شيء
8
لم استفد شيء

0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *