أربع حقن كافية لحماية الأطفال من داء الكلب

أربع جرعات من لقاح داء الكلب كافية لمنع الاصابة بالمرض في معظم الأطفال المعرضين للفيروس القاتل، وفقاً لبيان جديد من أكبر منظمة في البلاد لأطباء الأطفال.

أربع حقن كافية لحماية الأطفال من داء الكلب

أربع جرعات من لقاح داء الكلب كافية لمنع الإصابة بالمرض في معظم الأطفال المعرضين للفيروس القاتل، وفقاً لبيان جديد من أكبر منظمة في البلاد لأطباء الأطفال.

 

ويتلقى ما بين 20،000 و40،000 شخص في الولايات المتحدة لقاح داء الكلب كل عام، بعد تعرضهم لعضات من قبل حيوان. وكان نظام اللقاح يتضمن خمس حقن على مدى 28 يوماً، إلا أن الأبحاث الأخيرة أظهرت أن اللقاح يعمل في أربع أو حتى ثلاث حقن فقط.

 

وتوصي الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال الأطفال الذين يحتمل أن يكونوا قد تعرضوا لداء الكلب بتلقي أربع حقن في غضون أسبوعين. وتؤكد هذه التوصية مجموعة من المبادئ التوجيهية لعام 2010 لجميع الأعمار من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.

ويقول رودني ويلوغبي (أستاذ وطبيب الأطفال في كلية الطب في ويسكونسن) والذي ساعد في كتابة بيان السياسة العامة في عدد 21 مارس 2011 من دورية طب الأطفال: إن هذا التغيير في السياسة يهدف جزئيا إلى تفادي النقص في اللقاحات. كما سيقلل التغيير من احتمالية حدوث الآثار الجانبية المصاحبة لتلقي اللقاح".

يقول بريت بيترسن (طبيب ومسؤول في إدارة داء الكلب في مركز السيطرة على الأمراض) "هذا اللقاح جداً آمن ولكن يحمل بعض المخاطر في نفس الوقت. نريد التقليل من عدد الجرعات التي تقدم للناس."

وبحسب تقديرات مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها فإن هذا الخفض في الجرعة سيحفظ ما يقرب من 17 مليون دولار سنويا من تكاليف الرعاية الصحية.

 

ويسبب فيروس داء الكلب تورما مميتا في الدماغ ولكن اللقاح يكون فعال 100 ٪ عندما يعطى في الوقت المناسب. وفي الولايات المتحدة،يصاب فقط 2-3 أشخاص بداء الكلب كل عام.

وبدأت معدلات الإصابة بداء الكلب بالانخفاض في الولايات المتحدة منذ خمسينات القرن الماضي عندما بدأت الحكومات المحلية باشتراط تطعيم الكلاب ضد هذا المرض.

يذكر أن الحيوانات البرية – خاصة الخفافيش – هي السبب الأكثر شيوعاً في أمريكا لداء الكلب عند التعرض للدغاتها. يقول ويلوغبي: " عادة ما تكون الخفافيش في حجم الفئران ولديها أسنان صغيرة جداً لذلك قد لا تنتبه إلى عضتها لصغر حجمها".

 

—————- 

المصدر: Anne Harding-  Health.com 

 


شارك المقال مع أصدقائك

ما هو رد فعلك؟

أحببتها شكراً أحببتها شكراً
0
أحببتها شكراً
ناقشتم مشكلتي ناقشتم مشكلتي
0
ناقشتم مشكلتي
سأجرب العلاج سأجرب العلاج
0
سأجرب العلاج
لم تعجبني لم تعجبني
0
لم تعجبني
المادة ممتعة المادة ممتعة
0
المادة ممتعة
زدتم حيرتي زدتم حيرتي
0
زدتم حيرتي
لم استفد شيء لم استفد شيء
0
لم استفد شيء

0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *