علاج هشاشة العظام بالأعشاب الطبيعية

يعتبر مرض هشاشة العظام واحداً من أكثر أمراض العظام شيوعاً وانتشاراً. وإلى جانب العلاجات التقليدية، يمكنك الاستعانة بهذه العلاجات الطبيعية للسيطرة على المرض

علاج هشاشة العظام بالأعشاب الطبيعية

يعتبر مرض هشاشة العظام واحداً من أكثر أمراض العظام شيوعاً وانتشاراً. وعلى الرغم من أن الحالة الصحية للعظام تتدهور تدريجياً، حيث تبدأ العظام تترقق مع مرور الوقت، فإن الغالبية العظمى من المصابين لا يدركون أنهم يعانون من مرض هشاشة العظام، حتى تبدأ الأعراض الحادة في الظهور.

ومن بين الأعراض ذات العواقب الوخيمة الأكثر شيوعاً لمرض هشاشة العظام؛ آلام الظهر الحادة وكسور مفصل الفخذ. ويعود الأمر إلى أن مرض هشاشة العظام يتسبب في ترقق العظام وفقدان مستويات الكثافة المناسبة للمعادن.

وتجدر الإشارة إلى أن مرض هشاشة العظام يصيب الرجال والنساء على حد سواء، لكنه أكثر شيوعاً لدى النساء بعد انقطاع الطمث، نتيجة لعدم توازن الهرمونات واختلالها. إذا أن هذه الاختلالات الهرمونية تترك المرأة أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام، نظراً لنقص هرمون الاستروجين، إذا أن نقص هذا الهرمون الحيوي يجعل من الصعب على العظام أن تعيد بناء نفسها مرة أخرى، وبالتالي يسهل التعرض للكسور.

كما أن أساليب وأنماط الحياة الهشة غير الصحية، قد تلعب دوراً أيضاً في زيادة مخاطر الإصابة بمرض هشاشة العظام. وعلى الرغم من وجود بعض الأدوية التي تساعد في إبطاء تطور المرض والسيطرة عليه، لكن لا يوجد علاج جذري له حتى الآن. لذا، إلى جانب تغيير أنماط الحياة الحياة الخاصة بك، ننصحك بالاستعانة ببعض العلاجات العشبية التي يمكنها القيام بإبطاء المرض والسيطرة عليه أو الوقاية منه. وتجدر الإشارة إلى أن معظم هذه العلاجات العشبية يمكن الحصول عليها بسهولة، كما أن فعاليتها تؤهلها لكي تحل محل العقاقير وتكون بديلاً فعالاً لها.

 

أهم العلاجات العشبية لمرض هشاشة العظام

1- زيت زهرة الربيع المسائية Oenothera biennis

يعتبر زيت زهرة الربيع المسائية من العلاجات العشبية الغنية والفعالة في علاج مرض هشاشة العظام. حيث تحتوي حبوب النبتة على حمض الجاما لينولينيك وحمض اللينوليك. وتعتبر هذه الأحماض، من المكونات الرئيسية التي يحتاجها جسم الإنسان لانتاج المواد المضادة للالتهابات بشكل طبيعي. وبغض النظر عن دوره كنسخة طبيعية للإيبوبروفين، فإن زيت زهرة الربيع المسائية يرتبط بزيادة كثافة المعادن في العظام والحد من الإصابة بدوران العظم لدى المرضى الذين يعانون من هشاشة العظام. بالإضافة إلى ذلك، فإن زيت زهرة الربيع المسائية قد يكون علاجاً عشبياً مهماً لأنه قادر على تخفيف الألم الجسدي، ويمكنه مكافحة مرض ترقق العظام على المستوى الخلوي.

 

2- عشبة البرسيم الحجازي Medicago sativa

يعتبر البرسيم الحجازي أحد أنواع البقوليات المعمرة، وعضو ينتمي لعائلة البازلاء. ويمكن أن يستخدم البرسيم الحجازي كعلاج عشبي لمقاومة نقص هرمون الاستروجين، والحد من مخاطر الإصابة بهشاشة العظام. ويمكن أن يتم تناوله على هيئة كبسولات، أو يؤكل طازجاً. إذا تم تناوله في شكله الخام، فيجب تناول ما مقداره حفنة أو حفنتين يومياً. وتجدر الإشارة إلى أن البرسيم الحجازي غني بفيتامين K12. هذا الفيتامين، يلعب دوراً مهماً في السيطرة على هشاشة العظام، لأنه يشجع ويحفز عمليتي نمو وإعادة نمو العظام. ومع ذلك، يجب تجنب تناول البرسيم الحجازي، أثناء استخدام أي أنواع أخرى من الأعشاب أو الأدوية التي تعمل كمضادات لتخثر الدم. أيضاً ينبغي عدم تناول عشبة البرسيم الحجازي من قِبل من يعانون من مرض الذئبة أو السيدات الحوامل.

 

3- عشبة Boneset أو الغافثية المثقوبة

يطلق أيضاً على عشبة  Boneset اسم Por huesos وتعني حرفياً باللغة الإسبانية "للعظام". وينصح بتناول شاي عشبة الغفاثية المثقوبة ثلاث مرات يومياً بين الإفطار، الغذاء والعشاء. ويتم تحضير الشاي من خلال إضافة ملعقة صغيرة من مسحوق الشاي على كوب من الماء. ويعتبر شاي عشبة Boneset طريقة طبيعية لتقوية الإطار العظمي للجسم وتعزيز نموه.

 

4- شاي كاميليا سينينسيس (الشاي الأخضر)

على عكس القهوة، يحتوي الشاي على مركبات قوية يمكنها إعادة بناء العظام مرة أخرى. هذه المركبات، يمكنها أيضاً أن تعمل على تحصين العظام. وعلى الرغم من أن كل أنواع الشاي ليست على قدم المساواة، فإن الشاي الأخضر يعرف بفوائده الخاصة للسيطرة على مرض هشاشة العظام. حيث تشير الأبحاث إلى أن تناول الشاي الأخضر باستمرار على مدى سنوات، يمكن أن يزيد من كثافة المعادن الموجودة في العظام، ويمنع الإصابة بفقدان الكتلة العظمية. علاوة على ذلك، يمكن للرجال والنساء على حد سواء الاستفادة من فوائد الشاي الأخضر في التعامل مع هشاشة العظام.

 

5- فول الصويا Glycine max

مثل الشاي، يمكن للصويا أن تزيد من كثافة المعادن في العظام، وتقلل من فقدان الكتلة العظمية. كما يمكن للنساء في المراحل الأولى من انقطاع الطمث أو قبل انقطاعه، أن يستفدن من تناول منتجات الصويا. فالصويا تعتبر أحد المواد الغذائية ذات الأصل النباتي والغنية بالبروتينات، الفيتامينات، الألياف، والأوميجا. كما أنها غنية بمركبات الايسوفلافون، هذه المركبات التي تتشابه مع هرمون الاستروجين في العديد من الخصائص. وبالنسبة للنساء بعد انقطاع الطمث، هذه المركبات الشبيهة بالاستروجين يمكنها أن تعالج الاختلالات الهرمونية، وتخفف من نقص هرمون الاستروجين، الذي يعتبر من الأمور الشائعة بالنسبة للنساء بعد انقطاع الطمث.

 

6- عشبة البرسيم الأحمر Trifolium pratense

بغض النظر عن دوره في تخفيف أعراض سن اليأس، فإن عشبة البرسيم الأحمر تعتبر أحد أنواع العلاجات العشبية لهشاشة العظام. وعلى غرار عشبة الصويا، فإن البرسيم الأحمر يمكنه أيضاً أن يخفف من نقص هرمون الاستروجين الذي يصيب النساء بعد انقطاع الطمث، لأنه يحتوي كذلك على مركبات الايسوفلافون. كما يمكن لعشبة البرسيم الأحمر أن تمنع الإصابة بفقدان العظام. علاوة على ذلك، فقد اكتشف الباحثون أيضاً أن النبات الذي ينتمي إلى عائلة البقوليات، قادر على زيادة كثافة مستوى المعادن في العظام

 

 

——————–

المصدر: healthmango

 

 


شارك المقال مع أصدقائك

ما هو رد فعلك؟

أحببتها شكراً أحببتها شكراً
0
أحببتها شكراً
ناقشتم مشكلتي ناقشتم مشكلتي
0
ناقشتم مشكلتي
سأجرب العلاج سأجرب العلاج
0
سأجرب العلاج
لم تعجبني لم تعجبني
0
لم تعجبني
المادة ممتعة المادة ممتعة
0
المادة ممتعة
زدتم حيرتي زدتم حيرتي
0
زدتم حيرتي
لم استفد شيء لم استفد شيء
0
لم استفد شيء

0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *