التهاب القولون التقرحي اسباب و علاج التهاب القولون التقرحي

يعد التهاب القولون التقرحي أحد أمراض الأمعاء الالتهابية (IBD) التي تسبب التهابًا طويل الأمد وقرحًا في الجهاز الهضمي. يصيب التهاب القولون التقرحي أعمق بطانة في الأمعاء الغليظة (القولون) والمستقيم.

التهاب القولون التقرحي اسباب و علاج التهاب القولون التقرحي

يعد التهاب القولون التقرحي أحد أمراض الأمعاء الالتهابية (IBD) التي تسبب التهابًا طويل الأمد وقرحًا في الجهاز الهضمي. يصيب التهاب القولون التقرحي أعمق بطانة في الأمعاء الغليظة (القولون) والمستقيم. وعادة ما تظهر الأعراض تدريجيًا بمرور الوقت، لا فجأة.
قد يسبب التهاب القولون التقرحي وهنًا وضعفًا، وقد يؤدي في بعض الأحيان إلى مضاعفات تهدد الحياة. وبرغم عدم وجود علاج شاف له، فإن العلاج قد يقلل إلى درجة كبيرة من علامات المرض وأعراضه، بل وقد يحقق هدأة طويلة الأمد.
وبشكل عام يمكن تعريف التهاب القولون العصبي بأنه:
• مرض مزمن يصيب أي عمر؛ لكنه الأكثر شيوعًا بين عمر 15 و30 سنة.
• يصيب التهاب القولون التقرحي أعمق بطانة في الأمعاء الغليظة (القولون) والمستقيم.
• عادة ما تظهر الأعراض تدريجيًّا بمرور الوقت وليس بشكل مفاجئ.
• يمكن علاج أعراضه باستخدام الأدوية التي تتحكم في الالتهاب. كما قد يكون العلاج جراحيًّا.
• لا توجد طريقة حتى الآن للوقاية من المرض؛ لكن هناك إرشادات يمكن اتخاذها لتقليل الأعراض.

باختصار فإن التهاب القولون التقرحي هو مرض مزمن يصيب البطانة الداخلية للأمعاء الغليظة (القولون والمستقيم)؛ مما يسبب التهابات أو تورمًا وقروحًا تسمى قرحة على البطانة الداخلية للأمعاء الغليظة، ويمكن أن تحدث في أي عمر؛ لكن الأكثر شيوعًا بين عمر 15 و30 سنة.

ما هو القولون:

يعد القولون أحد أجزاء الأمعاء الغليظة؛ حيث يقع أسفل البطن، ويحتل مساحة واسعة من البطن. كما يمتد من أسفل القفص الصدري إلى منطقة الحوض، ويكون بشكل أفقي. كما يعد الجزء الأخير من الأمعاء الغليظة؛ حيث يحتوي القولون على 4 أجزاء:
• القولون السيني (قبل منطقة الشرج).
• القولون النازل.
• القولون المستعرض.
• القولون الصاعد.
مسميات أخرى: القولون المتقرح – قرحات القولون.

يبدأ التهاب القولون التقرحي عادةً قبل سن 30. ولكن يمكن أن يحدث في أي عمر، وقد لا يصاب بعض الأشخاص بالمرض إلا بعد بلوغهم سن 60

الأنواع:

غالبًا ما يتم تصنيف التقرحات وفقًا للمكان، حيث تشمل:

• التهاب المستقيم التقرحي:

يقتصر الالتهاب على المنطقة الأقرب إلى فتحة الشرج، حيث يكون النزيف هو العلامة على هذا النوع.

• التهاب السيني والمستقيم:

يتضمن الطرف السفلي من القولون.

• التهاب الجانب الأيسر من القولون:

يمتد الالتهاب من المستقيم حتى القولون السيني والقولون النازل.

• الالتهاب الكلي للقولون:

غالبًا ما يؤثر الالتهاب في القولون بأكمله، ويسبب نوبات من الإسهال الدموي الذي قد يكون حادًّا.

• التهاب القولون التقرحي الحاد الشديد (نادر):

يؤثر هذا النوع في القولون بأكمله ويسبب ألمًا حادًّا، وإسهالاً شديدًا، ونزيفًا، مع عدم القدرة على الأكل.

اسباب القولون التقرحي:

يظل السبب الدقيق الكامن وراء الإصابة بالتهاب القولون التقرحي غير معروف. في السابق، كان يشتبه في النظام الغذائي والضغط النفسي، ولكن الأطباء يعرفون الآن أن هذه العوامل قد تتفاقم ولكن لا تسبب التهاب القولون التقرحي.
يعد أحد الأسباب المحتملة وجود خلل وظيفي في الجهاز المناعي. عندما يحاول جهازك المناعي محاربة فيروس أو بكتيريا تغزو الجسم، تتسبب الاستجابات المناعية غير الطبيعية في أن يقوم الجهاز المناعي بمهاجمة الخلايا الموجودة في الجهاز الهضمي أيضًا.
كما يبدو أن الوراثة تلعب دورًا في جعل التهاب القولون التقرحي أكثر شيوعًا في الأشخاص الذين لديهم أفراد من العائلة مصابون بهذا المرض. ومع ذلك، أغلب الأشخاص المصابين بالتهاب القولون التقرحي ليس لديهم تاريخ عائلي للإصابة بالمرض.
ويمكن تلخيص اسباب القولون التقرحي طبياً بما يلي:

• الوراثة:

حيث إن الجينات الموروثة قد تزيد خطر الإصابة به.

• فرط نشاط الجهاز المناعي المعوي:

رد فعل مناعي غير طبيعي في الأمعاء.

عوامل الخطر بسبب القولون التقرحي

يؤثر التهاب القولون التقرحي على نفس العدد من النساء والرجال. ويمكن أن تتضمن عوامل الخطر ما يلي:

• العمر.

يبدأ التهاب القولون التقرحي عادةً قبل سن 30. ولكن يمكن أن يحدث في أي عمر، وقد لا يصاب بعض الأشخاص بالمرض إلا بعد بلوغهم سن 60.

• السلالة أو الأصل العِرقي.

على الرغم من أن أقصى احتمالية إصابة تكون لدى الأشخاص ذوي البشرة البيضاء، إلا أن ذلك يمكن حدوثه مع كافة السُلالات. إذا كنت من أصل يهودي أشكنازي، تكون أكثر عرضة لخطر الإصابة.

• التاريخ العائلي.

تكون أكثر عرضة لخطر الإصابة إذا كان أحد أقاربك المقربين، مثل الوالد أو الشقيق أو الطفل، مصابًا بالمرض.
• الإفراط في تناول الألبان ومشتقاتها.
• تناول مضادات الحموضة (السترويدات).
• التدخين.

أعراض القولون التقرحي

التهاب القولون التقرحي

عادة ما تظهر الأعراض تدريجيًّا بمرور الوقت وليس بشكل مفاجئ. كما أن معظم المصابين به لديهم أعراض خفيفة إلى معتدلة، فقد تختلف أعراض القولون التقرحي، وفقًا لشدة الالتهاب ومكان حدوثه. تتضمن العلامات والأعراض ما يلي:

• الإسهال:

وغالبًا ما يكون مصحوبًا بدم أو صديد

• آلام البطن وتشنجاتها

• ألم المستقيم

• نزف في المستقيم

— تسرب كمية صغيرة من الدم مع البراز

• الحاجة إلى التبرز

• عدم القدرة على التبرز بالرغم من الحاجة إلى ذلك

• الغثيان أو فقدان الشهية.

• فقدان الوزن

• الإرهاق

الشعور بالتعب والإعياء.

• الحمى

ارتفاع درجة حرارة الجسم.

• بالنسبة للأطفال، التأخر في النمو.

• فقر الدم.

لدى معظم الأشخاص المصابين بالتهاب القولون التقرحي أعراض خفيفة إلى معتدلة. قد يختلف مرض التهاب القولون التقرحي، بالنسبة لبعض الأشخاص الذين يقضون فترات طويلة من الراحة، وكما أشرنا فإن الأعراض يمكن أن تختلف من شخص إلى آخر، اعتمادًا على شدة الالتهاب وموقع حدوثه.

متى تجب رؤية الطبيب؟

يُرجى الرجوع إلى الطبيب إذا كنت تعاني تغييرًا مستمرًا في عادات الأمعاء أو عند ملاحظة تغيير مستمر في عادات الأمعاء أو عند ملاحظة أعراض تشبه ما يلي:
• ألم في البطن
• الإسهال المستمر الذي لا يستجيب إلى الأدوية المصروفة دون وصفات طبية
• الإسهال الذي يوقظك من النوم
• ظهور الدم في البراز.
• حمى مستمرة ليس لها مبرر لأكثر من يوم أو يومين.
على الرغم أن التهاب القولون التقرحي عادةً ما لا يكون قاتلاً، إلا إنه مرض خطير قد يسبب في بعض الحالات مضاعفات تهدد الحياة.

مضاعفات الاصابة بالتهاب القولون التقرحي

تتضمن مضاعفات التهاب القولون التقرحي المحتملة:
• نزيف شديد
• ثقبًا في القولون (انثقاب القولون)
• جفاف حاد
• مرض الكبد (نادر)
• فقدان العظم (هشاشة العظام)
• التهابًا في الجلد، والمفاصل والعينين
• زيادة خطر الإصابة بسرطان القولون
• تورمًا سريعًا في القولون (تضخم القولون السُمي)
• زيادة خطر الإصابة بالجلطات الدموية في الأوردة والشرايين
• نزيف المستقيم.
• تضخم القولون.
• هشاشة العظام.
• التهاب في العينين، والجلد، والمفاصل.
• زيادة نسبة الإصابة بسرطان القولون.

أنواع التهاب القولون التقرحي

غالبًا ما يصنف الأطباء التهاب القولون التقرحي وفقًا لمكانه. تشمل أنواع التهاب القولون التقرحي ما يلي:
• التهاب المستقيم التقرحي. يقتصر الالتهاب على المنطقة الأقرب إلى فتحة الشرج (المستقيم)، وقد يكون النزف في المستقيم العلامة الوحيدة لهذا المرض. يميل هذا النوع من التهاب القولون التقرحي إلى أن يكون أكثر اعتدالاً.
• التهاب السيني والمستقيم. يتضمن الالتهاب القولون السيني والمستقيم (الطرف السفلي من القولون). تتضمن العلامات والأعراض إسهالاً دمويًّا، وألمًا وتشنجات في البطن، وعدم القدرة على التبرز على الرغم من الحاجة لذلك (زحير).
• التهاب الجانب الأيسر من القولون. يمتد الالتهاب من المستقيم حتى القولون السيني والقولون النازل. تتضمن العلامات والأعراض إسهالاً دمويًّا، وألمًا وتشنجات في البطن على الجانب الأيسر، وفقدانًا في الوزن غير مقصود.
• الالتهاب الكلي للقولون. غالبًا ما يؤثر الالتهاب الكلي للقولون في القولون بأكمله ويسبب نوبات من الإسهال الدموي الذي قد يكون حادًا، وألمًا وتشنجات في البطن، والإرهاق، وفقدانًا ملحوظًا في الوزن.
• التهاب القولون التقرحي الحاد الشديد. يؤثر هذا النوع النادر من التهاب القولون في القولون بأكمله ويسبب ألماً حاداً، وإسهالاً شديدًا، ونزيفًا، وحمى، وعدم القدرة على الأكل.

تشخيص التهاب القولون التقرحي

من المرجح أن يشخص طبيبك التهاب القولون التقرحي بعد استبعاد الأسباب المحتملة الأخرى للعلامات والأعراض التي تظهر عليك. للمساعدة في التأكد من تشخيص التهاب القولون التقرحي، قد تخضع لأحد هذه الاختبارات والإجراءات التالية أو أكثر:

• اختبارات الدم.

قد يقترح طبيبك إجراء فحوصات للدم للتحقق من الإصابة بفقر الدم، وهي حالة حيث لا يتوفر كمية كافية من خلايا الدم الحمراء لنقل كمية الأكسجين المناسبة إلى الأنسجة، أو للتحقق من علامات وجود عدوى.

• عينة من البراز.

يمكن أن تشير خلايا الدم البيضاء في البراز إلى التهاب القولون التقرحي. كما يمكن أن تساعد عينة البول في استبعاد اضطرابات أخرى، مثل العدوى الناجمة عن البكتيريا والفيروسات والطفيليات.

• تنظير القولون.

يسمح هذا الفحص لطبيبك برؤية القولون بأكمله باستخدام أنبوب رفيع ومرن ومضاء وبه كاميرا مرفقة. خلال هذا الإجراء، يمكن كذلك لطبيبك أن يأخذ عينات صغيرة من الأنسجة (خزعة) لتحليلها في المختبر. في بعض الأحيان يمكن أن تساعد عينة الأنسجة في تأكيد التشخيص.

• التنظير السيني المرن.

يستخدم طبيبك أنبوبًا رفيعًا ومرنًا ومضاءً لفحص المستقيم والسيني، الجزء الأخير من القولون. إذا كان القولون ملتهبًا بشدة، فقد يقوم طبيبك بإجراء هذا الاختبار بدلاً من تنظير القولون الكامل.

• الأشعة السينية.

إذا كانت لديك أعراض حادة، فقد يستخدم طبيبك الأشعة السينية القياسية لمنطقة البطن لاستبعاد المضاعفات الخطيرة، مثل القولون المثقوب.

• الفحص بالتصوير المقطعي المحوسب.

يمكن إجراء فحص التصوير المقطعي المحوسب (CT) على البطن أو الحوض إذا اشتبه طبيبك بوجود مضاعفات ناجمة عن التهاب القولون التقرحي. كما يمكن للفحص بالتصوير المقطعي المحوسب الكشف عن مدى التهاب القولون.

• تخطيط حركة الأمعاء بواسطة التصوير المقطعي المحوسب (CT) والتصوير بالرنين المغناطيسي (MR).

يمكن أن يوصي طبيبك بأحد الاختبارات غير الباضعة هذه إذا رغب في استبعاد أي التهاب في الأمعاء الدقيقة. تعتبر هذه الاختبارات أكثر حساسية من حيث العثور على الالتهاب في الأمعاء من اختبارات التصوير التقليدي. يعد تخطيط حركة الأمعاء بواسطة التصوير بالرنين المغناطيسي (MR) بديلاً خاليًا من الإشعاع.
كما يهم في التشخيص ملاحظة:
• التاريخ الطبي.
• التاريخ العائلي.
• الفحص السريري.
• التحاليل المخبرية: تحليل الدم والبراز.
• اختبارات أخرى مثل: منظار القولون، الأشعة السينية، الأشعة المقطعية.

كثيرًا ما تؤدي الجراحة إلى التخلص من التهاب القولون التقرحي. ولكن عادة ما يعني ذلك إزالة القولون والمستقيم بالكامل

علاج التهاب القولون التقرحي:

عادةً ما يتضمن علاج التهاب القولون التقرحي العلاج الدوائي أو الجراحة.
ربما تتسم فئات متعددة من العقاقير بالفاعلية في علاج التهاب القولون التقرحي. سيعتمد النوع الذي تتناوله على مستوى شدة الحالة التي تعانيها. العقاقير التي تتسم بالفاعلية بالنسبة لبعض الأفراد ربما لا تتسم بنفس القدر من الفاعلية بالنسبة للآخرين، ولهذا السبب ربما يستغرق الأمر وقتًا حتى يتم التوصل إلى الدواء الذي يناسبك. وعلاوة على ما سبق، نظرًا لأن بعض العقاقير تكون لها آثار جانبية خطيرة، ستكون بحاجة إلى تقييم الفوائد والمخاطر المرتبطة بأي علاج من العلاجات.
أدوية مضادة للالتهابات
غالبًا ما تكون العقاقير المضادة للالتهابات هي الخطوة الأولى في علاج التهاب القولون التقرحي. وتشمل:

• الأمينوسالسيلات-5

وتتضمن الأمثلة على هذا النوع من الأدوية سلفاسالازين (آزولفيدين) وميسالازين (أساكول HD، ديلزيكول، غيرها)، بالسلازيد (كولازال) وأولسالازين (ديبنتوم). يعتمد الدواء الذي تتناوله، وإذا ما كان يؤخذ عن طريق الفم أو كحقنة شرجية أو تحميلة، على منطقة القولون المصابة.

• الكورتيكوستيرويدات

لا يتم اللجوء إلى استخدام هذه الأدوية، والتي تشمل بريدنيزون وهيدروكورتيزون، عادةً إلا في الحالات المتوسطة والشديدة من التهاب القولون التقرحي التي لا تستجيب إلى العلاجات الأخرى. ولا تعطى هذه الأدوية عادة على المدى الطويل، بسبب الآثار الجانبية.

مُثبطات الجهاز المناعي

تقلل هذه الأدوية أيضًا الالتهاب، لكنها تفعل ذلك عن طريق كبح استجابة الجهاز المناعي الذي تبدأ عملية الالتهاب. بالنسبة إلى بعض الأشخاص، تعمل مجموعة من تلك الأدوية أفضل من دواء واحد بمفرده.

الأدوية المُثبطة للمناعة تشمل:

• أزاثيوبرين (أزاسان، إموران)، وميركابتوبورين (بورينيثول، بوريكسان).

تلك هي أكثر العلاجات المثبطة للمناعة لعلاج مرض التهاب الأمعاء شيوعًا. يتطلب تناولها المتابعة عن كثب مع الطبيب وفحص الدم بانتظام للبحث عن الآثار الجانبية، بما في ذلك الآثار على الكبد والبنكرياس.

• أدوية سيكلوسبورين (نيورال وساندميون وجينجراف).

عادةً ما يقتصر هذا الدواء على الأشخاص الذين لم يستجيبوا بشكل جيد للأدوية الأخرى. يمكن حدوث آثار جانبية خطيرة مع استخدام أدوية سيكلوسبورين، وهي ليست للاستخدام على المدى الطويل.

• إنفليكسيماب (ريميكاد Remicade)، وأداليموماب (هوميرا Humira)، ووغوليموماب (سيمبوني).

تعمل هذه الأدوية التي تُسمى بمثبطات عامل نخر الورم، أو الأدوية البيولوجية، عن طريق تحييد البروتين الذي يفرزه الجهاز المناعي. وهي للأشخاص الذين يعانون من التهاب القولون التقرحي الشديد الذين لا يستجيبون للعلاجات الأخرى أو لا يستطيعون تحملها.

• فيدوليزوماب (إنتيفيو).

تمت الموافقة مؤخرًا على هذا الدواء لعلاج التهاب القولون التقرحي للأشخاص الذين لا يستجيبون للعلاجات الأخرى أو لا يستطيعون تحملها. وهي تعمل عن طريق منع الخلايا الالتهابية من الوصول إلى موقع الالتهاب.

أدوية أخرى
قد تحتاج إلى أدوية إضافية لإدارة أعراض معينة لالتهاب القولون التقرحي. يجب دائمًا التحدث مع طبيبك قبل استخدام الأدوية غير المقررة بوصفة طبية. قد يوصي أيضًا بإجراء واحد أو أكثر من التالي.
• المضادات الحيوية. من المحتمل أن يتناول الأشخاص الذين يعانون التهاب القولون التقرحي الذين يصابون بالحمى المضادات الحيوية للمساعدة في الوقاية من العدوى أو السيطرة عليها.
• الأدوية المضادة للإسهال. قد يكون الدواء لوبراميد (إيموديوم A-D) فعالاً في حالات الإسهال الشديدة. استخدم الأدوية المضادة للإسهال بحذر شديد وبعد التحدث مع طبيبك، لأنها قد تزيد من خطر تضخم القولون السمي (تضخم القولون).
• مسكنات الألم. في حالات الألم الخفيف، قد يوصي طبيبك بأسيتامينوفين (تايلينول وغيره) — ولكن ليس الأيبوبروفين (أدفيل، وموترين آي بي، وغيرهما) والصوديوم نابروكسين (أليف)، وديكلوفيناك الصوديوم (فولتارين)، والتي يمكن أن تفاقم الأعراض وتزيد من شدة المرض.
• مكملات الحديد الغذائية. إذا كنت تُعاني نزيفًا معويًا مزمنًا، فقد تُصاب بفقر الدم بسبب نقص الحديد ويتعين عليك تناول مكملات الحديد.

الجراحة

كثيرًا ما تؤدي الجراحة إلى التخلص من التهاب القولون التقرحي. ولكن عادة ما يعني ذلك إزالة القولون والمستقيم بالكامل (استئصال المستقيم والقولون).
وتتضمن في معظم الحالات إجراء عملية توصيل الجيب اللفائفي مع القناة الشرجية. تقضي تلك العملية على الحاجة إلى ارتداء حقيبة لجمع البراز. حيث يكوّن الطبيب جيبًا من نهاية الأمعاء الدقيقة. ثم يُوصل هذا الجيب مباشرة بفتحة الشرج، الأمر الذي يسمح لك بإخراج الفضلات بشكل طبيعي نسبيًا.
في بعض الحالات، لا يتسنى تكوين جيب. بدلاً من ذلك، ينشئ الجراحون فتحة دائمة في البطن (الثغرة اللفائفية) يخرج من خلالها البراز ليُجمع في حقيبة مرفقة.
باختصار حول موضوع علاج التهاب القولون التقرحي يمكن القول أن العلاج يعتمد على شدة المرض والأعراض بالإضافة إلى الحالة الصحية للمريض والمناسبة له، ويكون العلاج إما دوائيًّا أو جراحيًّا؛ حيث يكون الدوائي:
• أدوية مضادة للالتهابات.
• الكورتيكوستيرويدات.
• مثبطات الجهاز المناعي.
أما الجراحة في كثير من الأحيان تكون بإزالة القولون والمستقيم بالكامل، مع القيام بجراحة لطرد الفضلات بشكل طبيعي. كما في بعض الحالات قد يتم عمل فتحة دائمة في البطن يتم من خلالها تمرير البراز لجمعها في كيس ملحق.

مراقبة السرطان

يحتاج المريض إلى إجراء المزيد من الفحوصات المتكررة لسرطان القولون بسبب ارتفاع خطر الإصابة به. يعتمد الجدول الموصى به على موقع المرض وطول فترة الإصابة به.
وإذا كان المرض قد أصاب مكانًا يتجاوز المستقيم، فقد يحتاج المريض إلى مراقبة بتنظير القولون مرة أو مرتين في العام. يحتاج المريض إلى مراقبة بتنظير القولون بعد ثماني سنوات من التشخيص على الفور إذا كان المرض قد أصاب معظم القولون، أو 15 عامًا إذا كان قد أصاب الجانب الأيسر منه فقط.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

يمكن أن تشعر في بعض الأحيان بقلة الحيلة في مواجهة التهاب القولون التقرحي. ولكن يمكن للتغيرات في نظامك الغذائي والنمط الحياتي المساعدة في التحكم فيما تعانيه من أعراض، بالإضافة إلى إطالة الوقت بين الالتهابات.
لا يوجد دليل قاطع على أن ما تأكله يتسبب بالفعل في مرض التهاب الأمعاء. ولكن يمكن لبعض الأطعمة والمشروبات المحددة مفاقمة ما تعانيه من علامات وأعراض خاصة أثناء الالتهاب.
يمكن للاحتفاظ بيوميات الطعام المساعدة في تتبع ما تتناوله بالإضافة إلى ما تشعر به. إذا اكتشفت أن بعض الأطعمة تتسبب في مفاقمة أعراضك، يمكنك تجربة التوقف عن تناولها. فيما يلي بعض الاقتراحات التي قد تساعد:
أطعمة يجب الحد من تناولها أو تجنبها
• قلل منتجات الألبان. يجد الكثير من الأشخاص ممن يعانون من مرض التهاب الأمعاء أن مشكلات، مثل الإسهال وآلام البطن والغازات، تتحسن من خلال الحد من تناول منتجات الألبان أو التوقف عن تناولها بالكلية. يمكن أن يكون لديك حساسية تجاه اللاكتوز ـــ حيث لا يمكن لجسدك هضم سكر اللبن (اللاكتوز) الموجود في منتجات الألبان. يمكن لاستخدام منتج إنزيمي، مثل اللاكتايد، المساعدة أيضًا.
• قم بالحد من الألياف إن كانت تمثل مشكلة. إذا كنت تعاني مرض التهاب الأمعاء، يمكن أن تزيد الأطعمة المحتوية على ألياف كثيرة، مثل الفواكه والخضروات الطازجة والحبوب الكاملة، من الأعراض سوءًا. إذا ضايقتك الفواكه والخضروات النيئة، جرّب طهيها بالبخار أو الخبز أو السلق.
عامة، يمكنك التعرض لمزيد من المشكلات نحو الطعام مع العائلة الكُرنبية، مثل البروكلي والقرنبيط، والمكسرات، والبذور، والذرة والفشار.
• تجنب الأطعمة الأخرى التي تسبب مشكلات. قد تتسبب الأطعمة الحريفة، والكحول والكافيين في جعل ما تعانيه من علامات وأعراض أكثر سوءًا.
معايير غذائية أخرى
• تناول وجبات صغيرة. يمكن أن تشعر بالراحة عند تناول خمس أو ست وجبات صغيرة يوميًا بدلاً من وجبتين أو ثلاثة وجبات أكبر.
• شرب الكثير من السوائل. جرّب شرب الكثير من السوائل يوميًا. لا شيء أفضل من الماء. تثير الكحوليات والمشروبات التي بها كافيين الأمعاء الدقيقة ويمكنها أن تزيد من سوء حالة الإسهال، بينما تؤدي المشروبات المُكربنة إلى وجود غازات.
• تحدث مع اختصاصي تغذية. إذا بدأت في خسارة الوزن، أو إذا أصبح نظامك الغذائي محدودًا للغاية، فتحدث مع اختصاصي تغذية مُسجل.

الضغط النفسي

على الرغم من أن التوتر لا يتسبب في مرض التهاب الأمعاء، فهو يمكن أن يزيد من سوء العلامات والأعراض، كما يمكنه بدء نوبات احتدام.
للمساعدة على السيطرة على التوتر، جرّب ما يلي:
• مارس التمارين الرياضية. يمكن حتى للتمرينات الخفيفة المساعدة في تقليل التوتر، وتخفيف الاكتئاب وإعادة الوظيفة المعوية إلى طبيعتها. تحدث مع طبيبك عن أنسب خطة تمرينات بالنسبة إليك.
• ارتجاع بيولوجي. يساعدك أسلوب التقليل من التوتر هذا على تقليل توتر العضلة والإبطاء من معدل ضربات قلبك بمساعدة جهاز التغذية الراجعة. يكمن الهدف في مساعدتك على الدخول في حالة استرخاء، بحيث يمكنك التأقلم مع التوتر بسهولة أكبر.
• تمرينات الاسترخاء والتنفس الاعتيادية. هناك طريقة فعالة للتأقلم مع التوتر وهي ممارسة تمرينات الاسترخاء والتنفس. يمكنك حضور صفوف يوجا والتأمل أو ممارستها في المنزل باستخدام كتب، أو أسطوانات مدمجة، أو أقراص فيديو رقمية.
علاج التهاب القولون التقرحي بالطب البديل
استخدم العديد من الأشخاص الذين يعانون اضطرابات في الجهاز الهضمي بعض أشكال العلاج التكميلي والبديل (CAM).
تشمل بعض العلاجات الشائع استخدامها الآتي:
• المكملات الغذائية والعشبية. ولا تخضع معظم العلاجات البديلة لتنظيم إدارة الغذاء والدواء الأمريكية يمكن للمُصنعين الادعاء بأن علاجاتهم آمنة وفعالة ولكن لا يتوجب عليهم إثبات صحة ذلك. والأكثر من ذلك، فحتى الأعشاب الطبيعية والمكملات يمكن أن تكون لها آثار جانبية وأن تسبب تفاعلات خطيرة. أخبر طبيبك ما إذا كنت قد قررت تجربة أي مكملات عشبية.
• بروبيوتيك (Probiotics). يشتبه الباحثون بأن إضافة المزيد من البكتيريا المفيدة (البروبيوتيك) التي توجد طبيعيًا في السبيل الهضمي يمكن أن تفيد في مقاومة المرض. على الرغم من أن البحوث محدودة بهذا الشأن، إلا أن هناك بعض الأدلة على أن إضافة البروبيوتيك إلى جانب تناول الأدوية الأخرى قد يكون مفيدًا، ولكن لم يثبت صحة هذا.
• زيت السمك. يقوم زيت السمك بدور مضاد الالتهاب وتوجد بعض البراهين على أن إضافته إلى الأمينوساليسيلات قد يفيد ولكن لم تثبت صحة هذا الأمر.
• الصَبِر الحقيقي (الألوي فيرا). قد يكون لهلام صبار الألوي فيرا تأثيرًا مضادًا للالتهابات بالنسبة للأشخاص الذين يعانون التهاب القولون التقرحي، ولكن يمكنه أيضًا أن يسبب الإصابة بالإسهال.
• العلاج بالوخز بالإبر. وقد أجريت تجربة سريرية واحدة فقط فيما يتعلق بفائدتها. يشمل الإجراء إدخال إبر دقيقة في داخل الجلد، والتي قد تحفز إفراز المسكنات الطبيعية في الجسم.
• الكركم. تم دمج الكركمين، وهو مركب موجود في بهار الكركم، في علاجات القولون التقرحي القياسية في التجارب السريرية. هناك بعض الأدلة على فائدته، ولكن يلزم إجراء مزيد من البحوث.

الاستعداد لموعدك

قد تدفعك أعراض التهاب القولون التقرحي أولاً لزيارة طبيب العائلة أو ممارس عام. قد يوصي طبيبك بزيارة أخصائي يعالج الأمراض الهضمية (أخصائي الجهاز الهضمي).
نظرًا إلى أن المواعيد الطبية يمكن أن تكون قصيرة وغالبًا ما يكون هناك الكثير من الأمور الواجب توضيحها، فمن الجيد أن تكون مستعدًا بشكل جيد للموعد. إليك بعض المعلومات لمساعدتك على الاستعداد، وما يمكن توقعه من طبيبك.
ما يمكنك فعله
• انتبه إلى أي قيود لفترة ما قبل الموعد. في الوقت الذي تقوم فيه بتحديد موعد، اسأل عما إذا كان هناك أي شيء تحتاج إلى القيام به مسبقًا، مثل تقييد نظامك الغذائي.
• دوِّن أي أعراض تعانيها، بما في ذلك أي أعراض قد لا تبدو ذات صلة بالسبب الذي حددت من أجله الموعد.
• دوِّن المعلومات الشخصية الرئيسية، بما في ذلك أي ضغوط كبيرة أو أي تغييرات طرأت مؤخرًا على حياتك.
• أعد قائمة بجميع الأدوية، أو الفيتامينات أو المكملات التي تتناولها. تأكد من علم طبيبك بأنك تتناول أي مستحضرات عشبية أيضًا.
• اطلب من أحد أفراد العائلة أو صديق لك أن يأتي معك. في بعض الأحيان يكون من الصعب تذكر كل المعلومات المقدمة لك خلال الموعد. قد يتذكر الشخص الذي يرافقك شيئًا قد فاتك أو نسيته.
• دوِّن أسئلتك لطرحها على الطبيب.
وقتك مع طبيبك محدود؛ لذا فإن إعداد قائمة بالأسئلة مسبقًا يمكن أن يساعدك على الاستفادة القصوى من وقتك معه. رتب أسئلتك من الأكثر أهمية إلى الأقل أهمية لتكون مستعدًا في حالة نفاد الوقت. بالنسبة إلى مرض التهاب القولون التقرحي، تتضمن بعض الأسئلة الرئيسية التي يجب أن تطرحها على طبيبك ما يلي:
• ما هو السبب الأكثر احتمالاً في حدوث الأعراض لديّ؟
• هل توجد أي أسباب أخرى محتملة للأعراض التي أعانيها؟
• ما أنواع الاختبارات التي قد أحتاج إلى الخضوع لها؟ هل تتطلب هذه الاختبارات أي استعداد خاص؟
• هل هذه الحالة ستكون مؤقتة أم طويلة المدى؟
• ما العلاجات المتاحة، وما التي توصي بها؟
• ما هي أنواع الآثار الجانبية التي يمكن أن أتوقعها من العلاج؟
• هل يجب عليّ تجنب أي وصفات طبية أو أدوية مصروفة دون وصفات طبية؟
• ما نوع المتابعة التي سأحتاج إليها؟ كم مرة أحتاج إلى تنظير القولون؟
• هل يوجد أي بدائل للنهج الأولي الذي اقترحته؟
• أعاني حالات صحية أخرى. كيف يمكنني إدارتها معًا بشكل أفضل؟
• هل هناك أطعمة معينة يجب عليّ تجنبها؟
• هل سأكون قادرًا على العمل؟
• هل ستكون لدي القدرة على الإنجاب؟
• هل هناك دواء بديل جنيس للدواء الذي تصفه لي؟
• هل هناك أي منشورات أو مواد مطبوعة أخرى يمكنني أخذها معي؟ ما المواقع الإلكترونية التي توصي بها؟

ما الذي تتوقعه من طبيبك

من المرجح أن يطرح عليك طبيبك عددًا من الأسئلة. قد يحفظ لك الاستعداد للإجابة عن الأسئلة مزيدًا من الوقت للتطرق إلى النقاط التي تريد أن تركز عليها. قد يسأل طبيبك الأسئلة التالية:
• متى أول مرة بدأت تعاني فيها الأعراض؟
• هل أعراضك مستمرة أم عرضية؟
• ما مدى شدة الأعراض التي تعانيها؟
• هل تشعر بألم في البطن؟
• هل كان لديك إسهال؟ كم مرة؟
• هل فقدت وزنًا دون محاولة مؤخرًا دون عمد؟
• هل هناك أي شيء يبدو أنه يحسن من أعراضكِ؟
• ما الذي يجعل أعراضك تزداد سوءًا، إن وُجد؟
• هل سبق أن إصابتك بمشكلات الكبد أو اليرقان؟
• هل عانيت من أي مشاكل في المفاصل أو العينين أو الطفح الجلدي أو القروح أو كانت لديك تقرحات في فمك؟
• هل تستيقظ من النوم خلال الليل بسبب الإسهال؟
• هل سافرت مؤخرًا؟ إذا كان الأمر كذلك، فأين؟
• هل هناك شخص آخر بالمنزل مصاب بالسرطان؟
• هل تناولت المضادات الحيوية مؤخرًا؟
• هل تتناول بانتظام العقاقير غير الستيرويدية المضادة للالتهابات، مثل إيبوبروفين (أدفيل، وموترين آي بي، وغيرهم) أو الصوديوم نابروكسين (أليف)؟
الوقاية من مرض التهاب القولون التقرحي:
لا توجد طريقة حتى الآن للوقاية من المرض؛ لكن هناك إرشادات يمكن اتخاذها لتقليل الأعراض.

إرشادات للمصابين به:

• يجب استشارة الطبيب قبل استخدام المضادات الحيوية، ومسكنات الألم، والأدوية المضادة للإسهال أو مكملات الحديد؛ حيث قد تزيد شدة المرض.
• الابتعاد عن الكافيين والأطعمة التي تزيد شدة المرض (مثل: الأطعمة الغنية بالألياف والأطعمة الحارة).
• الحرص على اتباع النظام الغذائي الذي تم وصفه من قبل الطبيب.
• تقسيم الوجبات إلى خمس أو ست وجبات صغيرة.
• الإكثار من شرب السوائل؛ لمنع الإصابة بالجفاف.
• عدم التوقف عن تناول المجموعات الغذائية دون التحدث إلى الطبيب.
• التحكم في مستويات التوتر، وذلك بممارسة النشاط البدني، والقيام بتمارين التنفس والاسترخاء.
• الحرص على السيطرة على الأعراض قبل الحمل.
• الإقلاع عن التدخين.

الأسئلة الشائعة حول التهاب القولون التقرحي:

هل تستطيع المريضة المصابة بالتهاب القولون التقرحي الحمل؟
لا توجد علاقة بين خصوبة المرأة واستعدادها للحمل في الإصابة بالتهاب القولون التقرحي، ولكن في حالة مضاعفات المرض وخضوع المريضة للعلاج الجراحي فقد وجد أن معدلات الخصوبة تقل لدى السيدات بمعدل 26% بعد الجراحة.
تناول الفيتامينات على معدة فارغة تسبب التهاب القولون التقرحي؟
لا توجد علاقة؛ لأن الإصابة عادة تكون في الجزء السفلي من الأمعاء، والفيتامينات يتم امتصاصها بالجزء العلوي.

المفاهيم الخاطئة:

يمكن علاج المرض عن طريق تغيير النظام الغذائي.الحقيقة: عند الرجوع للعوامل المسببة للمرض نجد من ضمنها النظام الغذائي للشخص، لذلك تغيير النظام الغذائي له دور في الوقاية من المرض.
التهاب القولون التقرحي هو مرض كرون.
الحقيقة: مرض كرون يصيب كامل الجهاز الهضمي من الفم إلى فتحة الشرج، وتكون الأعراض عادة الألم، ويشمل كافة الأمعاء، على عكس القولون التقرحي يصيب الجزء السفلي، وبالتالي تكون الآلام في الجزء السفلي من البطن.
التهاب القولون التقرحي يعني السرطان.
الحقيقة: التهاب القولون التقرحي يختلف عن السرطان من نواحٍ كثيرة؛ حيث إن التهاب القولون التقرحي هو عبارة عن التهاب عادي لأنسجة البطانة الداخلية للأمعاء ولا يحصل تكاثر للخلايا بنمط متسارع وتغيير في طبيعة الخلايا وانقسامها كما في السرطان.


شارك المقال مع أصدقائك

ما هو رد فعلك؟

أحببتها شكراً أحببتها شكراً
1
أحببتها شكراً
ناقشتم مشكلتي ناقشتم مشكلتي
0
ناقشتم مشكلتي
سأجرب العلاج سأجرب العلاج
0
سأجرب العلاج
لم تعجبني لم تعجبني
0
لم تعجبني
المادة ممتعة المادة ممتعة
0
المادة ممتعة
زدتم حيرتي زدتم حيرتي
1
زدتم حيرتي
لم استفد شيء لم استفد شيء
0
لم استفد شيء

0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *