أعراض وأسباب وعلاج التهاب الأذن الوسطى الانصبابي

يحدث التهاب الأذن الوسطى الانصبابي عندما يكون هناك سائل غرائي لزج أو سميك خلف طبلة الأذن في الأذن الوسطى، مع عدم وجود التهاب بالأذن

أعراض وأسباب وعلاج التهاب الأذن الوسطى الانصبابي

يحدث التهاب الأذن الوسطى الانصبابي عندما يكون هناك سائل غرائي لزج أو سميك خلف طبلة الأذن في الأذن الوسطى، مع عدم وجود عدوى بالأذن.

 

ما هي أسباب الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى الانصبابي؟

تربط القناة السمعية بين داخل الأذن والجزء الخلفي من الحلق. هذا الأنبوب (القناة) تساعد على تصريف السوائل لمنع تجمعها وتراكمها بداخل الأذن. ويتم تصريف هذه السوائل عبر هذه القناة ثم ابتلاعها.

يرتبط التهاب الأذن الوسطى الانصبابي بالتهاب الأذن من خلال طريقتين:

– بعد أن تتم معالجة التهابات الأذن، تظل السوائل في الأذن الوسطى لبضعة أيام أو أسابيع.

عندما يحدث انسداد جزئي للقناة السمعية، تتراكم السوائل في الأذن الوسطى. في هذه الحالة، يتم محاصرة البكتيريا الموجودة بالفعل داخل الأذن وتبدأ في النمو والتكاثر. وهذا الأمر قد يؤدي إلى الإصابة بالتهابات الأذن. وفيما يلي بعض الأسباب التي قد تسبب تورم بطانة القناة السمعية، مما يؤدي إلى زيادة السوائل، وتشمل هذه الأسباب:

الحساسية.

المهيجات ( خاصة دخان السجائر).

التهابات الجهاز التنفسي.

 

أسباب انسداد القناة السمعية

فيما يلي بعض الأسباب التي قد تؤدي إلى انسداد القناة السمعية

تناول المشروبات أثناء الاستلقاء على الظهر.

الزيادة المفاجئة في ضغط الهواء (مثلما هو الحال أثناء هبوط الطائرة أو الهبوط على طريق جبلي).

وتجدر الإشارة إلى أن، دخول الماء في آذان الأطفال الصغار، لا يسبب حدوث انسداد للقناة السمعية.

يعتبر التهاب الأذن الوسطى الانصبابي أكثر شيوعاً خلال فصل الشتاء وأوائل فصل الربيع، لكنه قد يحدث في أي وقت من العام. كما يمكن أن يصيب الإنسان في أي مرحلة من مراحله العمرية، على الرغم من أنه غالباً ما يحدث لدى الأطفال ممن هم أقل من عامين. (ومن النادر أن يصيب الأطفال حديثي الولادة).

وتجدر الإشارة إلى أن الأطفال الأصغر سناً عرضة للإصابة بالتهاب الأذن الوسطى الانصبابي، أكثر من الأطفال الأكبر سناً أو البالغين. وتعود أسباب ذلك إلى:

تكون القناة السمعية لدى الأطفال الصغار أقصر، وأكثر استقامة وأفقية بشكل أكبر، مما يساعد على دخول البكتيريا بشكل أسهل.

تكون القناة السمعية لدى الأطفال أكثر مرونة، بفتحة أصغر، مما يجعل من السهل حدوث الانسداد.

الأطفال الصغار عرضة بشكل أكبر للإصابة بنزلات البرد والانفلونزا، لأن جهازهم المناعي يستغرق وقتاً أطول ليكون قادراً على التعرف ودرء فيروسات نزلات البرد المختلفة.

وتجدر الإشارة إلى أن السوائل الناتجة عن الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى الانصبابي تكون خفيفة ومائية. وقديماً كان يعتقد أنه كلما ظل السائل بالأذن لفترة أطول، كلما أصبح أكثر سماكة. (حيث يعتبر اسم الأذن الغرائية أحد الأسماء الشائعة التي يتم إطلاقها على مرض التهاب الأذن الوسطى الانصبابي). ومع ذلك، يُعتقد الآن أن سماكة السائل تتعلق بحالة الأذن بشكل أكبر من تعلقها بفترة تواجده فيها.

 

ما هي أعراض الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى الانصبابي؟

خلافاً للأطفال المصابين بالتهابات الأذن، فإن الأطفال الذين يعانون من التهاب الأذن الوسطى الانصبابي لا يبدو عليهم المرض.

عادة ما لا يكون هناك أعراض واضحة لمرض التهاب الأذن الوسطى الانصبابي.

عادة ما يشكو الأطفال الأكبر سناً والبالغون من سماع الأصوات بشكل مكتوم، أو الشعور بامتلاء (انسداد) الأذن. الأطفال الأصغر سناً، قد يقومون برفع صوت التلفاز بسبب فقدان حاسة السمع.

 

ما هي الاختبارات والفحوصات اللازمة لاكتشاف الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى الانصبابي؟

يمكن للطبيب أو الممرضة، اكتشاف الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى الانصبابي أثناء فحص أذن طفلك، بعد معالجتها من التهاب أذن سابق. وسيبحث الطبيب أو الممرضة عن بعض التغيرات أثناء فحص طبلة الأذن، وتشمل:

ظهور فقاعات الهواء على سطح طبلة الأذن.

اعتام في طبلة الأذن، عند استخدام الضوء.

طبلة الأذن التي لا تتحرك عند نفث القليل من الهواء فيها.

وجود سائل وراء طبلة الأذن.

يعتبر فحص قياس ضغط الهواء على طبلة الأذن (اختبار حركة الطبلةوسيلة أكثر دقة لتشخيص الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى الانصبابي. يمكن أن تساعد نتائج هذا الفحص في معرفة كمية وسمك السوائل الموجودة في الأذن.

كما يمكن الاستعانة بمنظار الأذن السمعي، وهو جهاز محمول يمكنه أن يكشف بشكل أكثر دقة وجود السوائل في الأذن الوسطى.

كما يمكن أن يساعد مقياس قوة السمع أو غيره من اختبارات السمع الأخرى الطبيب في تحديد العلاج اللازم لكل حالة.

 

ما هو علاج الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى الانصبابي؟

إذا لم يكن هناك أي علامات تشير إلى إصابة المريض بالالتهاب والعدوى، معظم مقدمي الرعاية قد لا ينصحون في البداية بأي علاج لالتهاب الأذن الوسطى الانصبابي. وبدلاً من ذلك، سيقومون بإعادة فحص المشكلة مرة أخرى في غضون شهرين إلى ثلاثة أشهر.

بعض الأطفال الذين يعانون من التهابات الأذن المتكررة قد يتلقون جرعات صغيرة من المضادات الحيوية يومياً، لمنع الإصابة بالتهابات جديدة.

بعض التغيرات قد تساعد في التخلص من وجود سوائل خلف طبلة الأذن:

تجنب تدخين السجائر.

تشجيع الرضاعة الطبيعية للرضع.

علاج الحساسية عن طريق الابتعاد عن المهيجات مثل الغبار. يمكن أن يتم إعطاء الأطفال الأكبر سناً بعض أدوية الحساسية.

في معظم الأحيان، سوف يختفي السائل من تلقاء نفسه. قد يقترح الطبيب الانتظار ومراقبة الوضع، لمعرفة ما إذا كانت الحالة ستزداد سوء.

إذا ظل السائل موجوداً بعد ستة أسابيع، قد يشمل العلاج:

المزيد من الملاحظة.

اختباراً للسمع.

تجربة أحد المضادات الحيوية (إذا لم يتم استخدام أياً منها من قبل).

– إذا ظل السائل موجوداً بعد فترة تتراوح ما بين 8 إلى 12 أسبوعاً، يمكن تجربة المضادات الحيوية، على الرغم من أنها ليست دائمة مفيدة.

في مرحلة ما، يجب أن يخضع الطفل لاختبار السمع.

إذا كان هناك فقدان للسمع أكبر من 20 ديسيبل، سيكون من المناسب استخدام المضادات الحيوية وأنابيب الأذن لتصريف السائل.

إذا كان السائل لا يزال موجوداً بعد فترة تتراوح ما بين 4 إلى 6 أشهر، سيكون هناك حاجة إلى الاستعانة بالأنابيب لتصريف السائل، حتى لو لم يكن هناك فقدان للسمع.

في بعض الأحيان، يجب إزالة اللحمية لاستعادة وظائف القناة السمعية بشكل سليم.

 

ما هي توقعات سير مرض التهاب الأذن الوسطى الانصبابي؟

عادة ما يُشفى المريض من التهاب الأذن الوسطى الانصبابي من تلقاء نفسه، بعد بضعة أسابيع أو أشهر. قد يساهم العلاج في تعجيل عملية الشفاء. الأذن الغرائية قد لا تُشفى بشكل سريع، مثلما هو حال مع التهاب الأذدن الوسطى الانصبابي ذو السوائل الأخف والأقل سماكة.

لا يعتبر التهاب الأذن الوسطى الانصبابي أحد الحالات المرضية الخطيرة أو المهددة للحياة. فمعظم الأطفال لا يصابون بتلف في حاسة السمع أو القدرة على الكلام على المدى الطويل، حتى وإن ظلت السوائل داخل الأذن لعدة أشهر.

 

متى يجب الاتصال بمقدمي الرعاية الطبية؟

تحدث مع طبيبك إذا:

– كنت تشك أنك أو طفلك تعانون من التهاب الأذن الوسطى الانصبابي. قم بمراقبة الحالة حتى يختفي السائل.

حدثت أعراض جديدة أثناء أو بعد علاج هذا الاضطراب.

 

الوقاية من الإصابة بمرض التهاب الأذن الوسطى الانصبابي

مساعدة طفلك لتقليل مخاطر الإصابة بالتهابات الأذن، يمكن أن تساعد في الوقاية من الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى الانصبابي

 

 

———————

المصدر: nlm.nih

 

 


شارك المقال مع أصدقائك

ما هو رد فعلك؟

أحببتها شكراً أحببتها شكراً
0
أحببتها شكراً
ناقشتم مشكلتي ناقشتم مشكلتي
0
ناقشتم مشكلتي
سأجرب العلاج سأجرب العلاج
0
سأجرب العلاج
لم تعجبني لم تعجبني
0
لم تعجبني
المادة ممتعة المادة ممتعة
0
المادة ممتعة
زدتم حيرتي زدتم حيرتي
0
زدتم حيرتي
لم استفد شيء لم استفد شيء
0
لم استفد شيء

0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *