أطفال الأنابيب .. تعرفي على خطوات عملية أطفال الأنابيب وفرص نجاحها

أطفال الأنابيب واحدة من التقنيات العديدة التي تساعد الزوجين اللذين يواجهان مشكلات متعلقة بالخصوبة على الإنجاب

أطفال الأنابيب .. تعرفي على خطوات عملية أطفال الأنابيب وفرص نجاحها

أطفال الأنابيب واحدة من التقنيات العديدة التي تساعد الزوجين اللذين يواجهان مشكلات متعلقة بالخصوبة على الإنجاب. وخلال عملية أطفال الأنابيب يتم سحب البويضة من المرأة وتخصيبها بواسطة حيوان منوي في المعمل. البويضة المخصبة التي تسمى جنين يتم نقلها إلى رحم المرأة حتى تنمو وتتطور، وفي هذا التقرير سنتعرف أكثر على عملية أطفال الأنابيب.

من الذي يلجأ لأطفال الأنابيب؟

وفقًا للمعهد الوطني للصحة والرعاية البريطاني فإن عملية أطفال الأنابيب يجب أن تعرض على السيدات اللواتي تقل أعمارهن عن 43 عامًا، ولم يحدث لهن حمل خلال عامين من الممارسة المنتظمة للعلاقة الجنسية بدون موانع حمل، أو اللاتي مررن بـ12 محاولة للتلقيح الصناعي.

الحديث مع الطبيب

إذا كنتِ تواجهين مشكلة في حدوث حمل فعليكي أن تتوجهي للأطباء، فبإمكانهم تقديم النصيحة حول تحسين فرص حدوث الحمل. وإذا لم تنجح هذه المحاولة فربما يقترح عليكِ الطبيب زيارة أخصائي الخصوبة لوصف العلاج المناسب والذي ربما يكون عملية أطفال أنابيب.

ماذا يحدث خلال أطفال الأنابيب؟

تتضمن عملية أطفال الأنابيب 6 مراحل أساسية:

– تعطيل الدورة الطبيعية: يتم تعطيل دورة الطمث الطبيعية بواسطة الأدوية.
– تعزيز إنتاج البويضات: تستخدم العقاقير لتشجيع المبايض على إنتاج بويضات أكثر من المعتاد.
– متابعة التقدم وقياس حجم البويضات: يجري فحص بالأشعة فوق الصوتية لفحص تطور البويضات، وتستخدم العقاقير لمساعدتهم على الوصول للحجم المناسب.
– جمع البويضات: تستخدم إبرة يتم إدخالها إلى المبيض عن طريق المبيض لسحب البويضات.
– تخصيب البويضات: يتم خلط البويضات مع الحيوانات المنوية لعدة أيام للسماح لهم بتخصيبها.
– نقل الأجنة: يتم نقل جنين أو اثنين إلى الرحم.

بمجرد أن يتم نقل الأجنة إلى الرحم، سيكون عليكِ الانتظار لمدة أسبوعين قبل الخضوع لاختبار الحمل، لمعرفة ما إذا نجحت المحاولة من عدمه.

فرص النجاح

تعتمد نسبة نجاح عملية أطفال الأنابيب على عمر المرأة، والعلاج المتبع معها، وسبب ضعف الخصوبة -إذا كان معروفًا-. فالنساء الأقل سنًا هن الأكثر قابلية لحدوث حمل. وعملية أطفال الأنابيب لا تقترح عادة على النساء الأكبر سنًا من 42 عامًا، لأن فرص حدوث حمل ناجح بالنسبة لهن تكون منخفضة جدًا.

في عام 2010م كانت نسب عمليات أطفال الأنابيب التي أسفرت عن ولادة هي:

– 32.2% للنساء الأقل من 35 عامًا.
– 27.7% للنساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 35 و37 عامًا.
– 20.8% للنساء اللواتي تترواح أعمارهن بين 38 و39 عامًا.
– 13.6% للنساء اللواتي تترواح أعمارهن بين 40 و42 عامًا.
– 5% للنساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 43 و44 عامًا.
– 1.9% للنساء اللواتي تزيد أعمارهن على 44 عامًا.

الحفاظ على وزن صحي، وتجنب التدخين والكحول، والكافيين أثناء الخضوع للعلاج ربما يحسن فرص الحصول على طفل من عملية أطفال الأنابيب.

ما هي المخاطر؟

لا تسفر دائمًا عملية أطفال الأنابيب عن حدوث حمل، ويمكن أن تمثل إرهاقًا جسديًا وعاطفيًا. لذلك يجب أن تحصلي على المشورة لمساعدتك خلال مراحلها، كما أن هناك مجموعة من المخاطر الصحية ترتبط بعملية أطفال الأنابيب منها:

– الأعراض الجانبية للعقاقير المستخدمة خلال العلاج كالهبات الساخنة والصداع.
– الولادات المتعددة كالتوائم والتوائم الثلاثية، والتي يمكن أن تشكل خطرًا على الأم والأطفال على السواء.
– الحمل خارج الرحم ويحدث عندما تتم زراعة الأجنة في قناة فالوب بدلًا من أن تتم في الرحم.
– متلازمة فرط تنشيط المبيض وفيها ينتج المبيض الكثير من البويضات.

المصدر:
http://www.nhs.uk/Conditions/IVF/Pages/Introduction.aspx


شارك المقال مع أصدقائك

ما هو رد فعلك؟

أحببتها شكراً أحببتها شكراً
0
أحببتها شكراً
ناقشتم مشكلتي ناقشتم مشكلتي
0
ناقشتم مشكلتي
سأجرب العلاج سأجرب العلاج
0
سأجرب العلاج
لم تعجبني لم تعجبني
0
لم تعجبني
المادة ممتعة المادة ممتعة
0
المادة ممتعة
زدتم حيرتي زدتم حيرتي
0
زدتم حيرتي
لم استفد شيء لم استفد شيء
0
لم استفد شيء

0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *