ارتباط الربو بالاضطرابات الهضمية

الأشخاص المصابون باضطرابات في الجهاز الهضمي المعروفة باسم مرض الداء البطني هم أكثر عرضة للإصابة بمرض آخر في الجهاز المناعي وهو الربو، وفقا لدراسة جديدة.

ارتباط الربو بالاضطرابات الهضمية

الأشخاص المصابون باضطرابات في الجهاز الهضمي المعروفة باسم مرض الداء البطني هم أكثر عرضة للإصابة بمرض آخر في الجهاز المناعي وهو الربو، وفقا لدراسة جديدة.

وعلى وجه التحديد، وجدت مجموعة من الباحثين الأوروبيين أن الأشخاص المصابين بأمراض الجهاز الهضمي هم أكثر عرضة بنسبة 60 في المائة للإصابة بالربو مقارنة بأولئك الذين لا يعانون من هذه الأمراض.

وفي الواقع، فإن 147 من كل 100000 شخص مصابون باضطرابات هضمية سيعانون من مرض الربو الذي لم يكن ليحدث في غياب اضطرابات الجهاز الهضمي.

 

ووفقا لكاتبي التقرير في مجلة الحساسية والمناعة السريرية فإن الأشخاص الذين يعانون من الربو هم أيضا أكثر عرضة للإصابة بمرض الاضطرابات الهضمية في نهاية المطاف.

 

وينتج مرض الداء البطني عن استجابة مناعية غير طبيعية للجلوتين ( وهو بروتين يوجد في القمح والجاودار والشعير وغيرها من الأطعمة). ويمنع هذا التفاعل المرضى  من تناول بعض الأطعمة مثل الحبوب والكوكيز والمعكرونة والبيرة.

ويصاب بهذا المرض حوالي 1 ٪ من السكان، ويمكن أن يؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة بما في ذلك انخفاض عد الدم وسوء صحة العظام والتعب وفقدان الوزن.

 

وللتحقق في ما إذا كان للاضطرابات الهضمية أي ارتباط مع الربو، قام الدكتور جوناس لادفيجسون من مستشفى جامعة أوريبرو ومعهد كارولينسكا في السويد وزملاؤه بعمل مقارنة بين أكثر من 28000 سويدي يعانون من اضطرابات هضمية و أكثر من 140،000 شخص غير مصاب بالمرض.

وأشار لادفيجسون إلى أن الدراسة تظهر ببساطة وجود ارتباط بين هذين المرضين، وليس أن أحدهما يسبب الآخر.

وأضاف أن سبب الارتباط لا يزال غير واضحا: " شخصيا، أعتقد أنه ينبغي التأكيد على دور نقص فيتامين (د)".

 

كما أشار لادفيجسون إلى الأشخاص المصابين بمرض الداء البطني هم أكثر عرضة للإصابة بمرضي هشاشة العظام والسل حيث يلعب فيتامين (د) دورا في الإصابة بهما. وإذا كان الشخص الذي يعاني من اضطرابات هضمية لديه مستويات منخفضة من فيتامين (د) فإن هذا الأمر يمكن أن يؤثر على جهاز المناعة مما قد يزيد من مخاطر الاصابة بالربو.

ويمكن القول في النهاية أن : "ثمة آلية أخرى محتملة و هي أن يكون الربو ومرض الداء البطني يشتركان في بعض السمات المناعية".


شارك المقال مع أصدقائك

ما هو رد فعلك؟

أحببتها شكراً أحببتها شكراً
0
أحببتها شكراً
ناقشتم مشكلتي ناقشتم مشكلتي
0
ناقشتم مشكلتي
سأجرب العلاج سأجرب العلاج
0
سأجرب العلاج
لم تعجبني لم تعجبني
0
لم تعجبني
المادة ممتعة المادة ممتعة
0
المادة ممتعة
زدتم حيرتي زدتم حيرتي
0
زدتم حيرتي
لم استفد شيء لم استفد شيء
0
لم استفد شيء

0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *